
الأمان من نهاية طرف الخيط
بقلم / علياء حلمي
أصعب شئ اما تقدم حب ويتحسب إنه مشروط له بداية وله نهاية ومن المؤكد إن الحب الحقيقي ليس مشروطا فلاينتهى أما إذا انتهى كالخيط عندما نحدد له بداية ونهاية يكون هنا حب مشروط فالحب من وجهة نظرى دائما غير مشروط لأن الحب إذا كان يتجدد دائما بين الطرفين سواء أحباب أو اخوات أو أصحاب أو أصدقاء أو زملاء أو أقارب أو فى العمل فاختيار العلاقة الذى يحكمها الأطراف وكيفة الاستمرار فيها ولغة حوارهم وتقديرهم لكم من الضغوطات والمواقف التى قد أثرت عليهم وقد تسببت لهم جروح أليمة شوهت نقطة في قلبهم ومن الممكن أن يكونوا قدبتروا ذلك الجزء حتى يسلموا لحياة أفضل فكل علاقة تختلف عن الأخرى مع احتياجات البعض والأمان الذين يبحثون عنه فنقاط صغيرة تجعلك فى جحيم دائم فإن كنت تحب دائما استمرار الحب لاتشعر بمن معك إنك فى استغناء دائم عن حنانه أو دفئه او اختياره لك أو عدم وجودك فى حياته فهناك أفعال تبرز الكلمات وهناك كلمات تنقد الأفعال
فهناك مثلا كلمات بين الإخوات أو الأباء أو الأصدقاء تتكرر كانت وقد أثرت فى مواقف ما قد تجعلك فى دوامة دائمة وهناك من يستغلها ضدك وهناك من يداويها بحكمته وكلماته الطيبة أو بحضن دافئ يطمئنك بالخير وهذا عادة يحدث أحيانا بين زوجين إذا أراد كل منها علاج الاخر والاستمرار أما إذا وضع كل منهما جلاد للاخر وسبب فى ألامه أصبح طرف منهما فى نهاية الخيط
وأيضا من أصعب العلاقات إسقاط مافى داخل الطرف الآخر عليك وإنك دائما موجود فى دائرة ضيقة رغم إنك رسمت دائرتك بمساحة أكبر لتلاقى الحب والبحث عن نقاء القلب
أصعب العلاقات التى تمر بها إرجاعك للوراء بفكر وبيد من تحب وأن تكون دائما محاط بماضى أليم من الذكريات
ليس من حق أى إنسان أن يؤلم ويذكر إنسان اخر بذكرياته الأليمة التى تلتمس جراحه بغير رضاه أو فضفضة منه وعدم استغلالها حتى لاتصل معه للنهاية فأنت كنت أمانه وسنده إذا فقدها ضاعت العلاقة كذلك عند معالجه النفسي حتى يطهر نفسه من ذلك الألم الذى يسبب اضطرابات نفسية تؤثر عليه فهناك منهم من يؤذى وهناك من يتأذى
فليست العلاقات ولا الأشخاص متشابهين اجعل حبك كالمياة الجارية وليست الراكدة فى نفوس أحبائك
فالوجع أليم جدا لايعلمه غير الله فأن تبحر لأمانك أبحرت كثيرا فدائما يجب رفع رايتك وتستمر وتستثمر بحبك وإن قصد جرحك فقد رسم أمانه ونقطته كطرف الخيط فى قلبك دائما
ختر معالجك النفسي وأبحر للأمان






