الوظيفة تؤثر بشكل كبير علي شخصية الإنسان وتأثير العمل علي الشخصية يعتمد علي طبيعة الوظيفة نفسها،مثل تشكيل السلوك ،وإدارة التوتر ،والصبر،والوظائف ذات الضغوطات العالية والأشخاص الذين يميلون للربط بين هويتهم وشخصيتهم مع وظائفهم عرضة للعديد من الاضطرابات..
فالعمل جزء أساسي من تطور الفرد ومع مرور الوقت يتكيف الأفراد مع متطلبات وظائفهم مما يؤدي لتغيير سماتهم وسلوكياتهم…
وهذا مايتحدث عنه نظرية النمو المهني.
وماتتحدث عنه نظرية النمو الاجتماعي بإن الأشخاص يكتسبون سلوكيات وشخصيات جديدة من خلال التفاعل مع بيئة العمل وزملاء العمل والتعلم من التجارب اليومية
فالوظائف ذات المسؤوليات العالية تغير مستوي الكفاءة العاطفية للافراد..
فالضغوط المرتبطة بالوظيفة تؤدي لتغييرات نفسية وشخصية مثل.
الإرهاق وفقدان الحماس وعدم التوافق بين المهارات والمهام والعلاقات المهنية..لذلك لن تكون كفاءة إنتاجية الأفراد علي أعلي مستوي اذا كانت الوظيفة غير مناسبة.
فالوظيفة الغير مناسبة تؤثر سلبا علي الكفاءة الإنتاجية واذا كانت ذات ضغوطات عالية تؤدي الي إنخفاض الدافعية والتحفيز والإبداع.
فالعوامل النفسية والوظيفية تؤثر علي الخصائص الانتاجية للافراد وهذه العوامل قد تكون محفزة للانتاجية والتنمية أو تعوقها إعتمادا علي طبيعتها وكيفية تأثيرها عليهم
فالمشكلة هنا في مدي العلاقة بين أبعاد جودة حياة العمل ومستوي الرضا والأداء الوظيفي.
فإن العوامل النفسية والاجتماعية. تؤثر علي إنتاجية الأفراد داخل وظائفهم مما يؤدي للشعور بالضيق النفسي ويكون اكثر عرضة للإضطرابات النفسية..
أما الذي يعمل في بيئة داعمة .
إنخفاض حدوث الاضطرابات النفسية والموظفون أكثر سعادة وصحة مما
يعكس إدائهم الوظيفي وأنتاجيتهم ومدي أدائهم ومدي الرضا الوظيفي فالظروف المناسبة في محيط بيئة العمل يساعد الموظفين علي تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية لكي يؤدي الي تنمية مستدامة للدولة والتفاني في العمل ليتيح لهم الإبداع والابتكار..
والشعور بالدعم ينعكس إيجابيا علي الأداء العام للمؤسسة.
في النهاية الوظيفة الغير مناسبة للشخص تؤثر وبشكل كبير علي كفاءته الانتاجية وانخفاض الدافعية والحماس والإبداع..