اغتيال
كتب: اشرف محمد جمعه
اغتيال
وربما يكون الصراع بينهما على اشده، ان عالم الدبلوماسية عالم غامض مليء بالأغوار، والاكثر مهاره من يظهر الوجه الملائكي والسماحة وبداخله شيء اخر، واهم مرحله لديه هو الوصول لهدفه حتى ولو على حساب مصالح خصمه.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو هل نحن ابناء اللحظة في هذا الوطن ؟ والإجابة بلا شك للأسف نعم نبتهج وتنفرج اساريرنا لموقف عابر، كفوز فريق لكرة القدم ببطولة مثلا، وفي اليوم التالي ننسى تماما ونبحث بعد ذلك عن حدث جديد.
وفي نفس الوقت نجد ان دول العالم المتحضر والتي تسعى للنهوض والدخول في سباق النجاح حول تطوير المنظومة اي منظومه ،في اي مجال هي وضع خطط طويله المدى واخرى قصيره المدى.
وعلى فترات محدودة وان تكون هذه الخطط مدروسة بعنايه، ولها توقيتات محدده مع متابعه ودراسة النتائج المنتظرة من كل مرحله ومقارنتها بالنتائج الفعلية على ارض الواقع، وابراز الايجابيات والعمل على اصلاح السلبيات هكذا نكون على الطريق الصحيح.
فهل نستعيد صوابنا ونسير وفق هذه الرؤية، وهذا النمط فلدينا من الخبرات والكفاءات والتي تحتاج فقط تنظيم آليه العمل فيما بينها ، الا ان مجتمعنا يوجد به مشكله حقيقيه وهي اننا نستنسخ وقائع حياتنا ونعيد تكرارها .
وننتظر التغيير ولكن طبقا للقاعدة القديمة، انه لو هناك تجربه من عده خطوات وتمت اعادتها بنفس الترتيب مليون مره فالنتيجة واحده، لن يحدث جديد .
العالم الجديد لا مكان فيه للكسالى والمتجاهلين دور العلم في حياه البشر، البداية اصلاح التعليم طالما اننا نتعامل مع قضيه التعليم على انها تحصيل حاصل ،وانها استكمال للوجاهة بين الدول فسنظل في مؤخره الدول على كوكب الارض.
المعلم هو العصب الرئيسي للتعليم واي خطط لا تتعامل مع هذا العنصر في الاصلاح بإخلاص فلن يقيدنا التابلت ولا البابل شيت ولا البوكليت كل هذا للأسف اموال تهدر ويتم صرفها فيما لا طائل من ورائه.
والنتيجة المحصلة النهائية صفر شباب جهله حاصلين على شهادات.



