أخبارأخبار عربيهالأسبوع العربيحوادث

اغتيال الفريق محمد الحداد اتهامات خطيرة

اغتيال الفريق محمد الحداد اتهامات خطيرة

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
في تصريحات صادمة، كشف المحلل السياسي عبد الله الديناني عن تفاصيل جديدة حول حادثة مقتل رئيس أركان حكومة الدينية، الفريق محمد الحداد ومرافقيه، واصفاً إياها بعملية اغتيال مدبرة وليست حادثاً عارضاً.
دوافع سياسية وراء الاغتيال :
أوضح الديناني أن الدوافع السياسية كانت المحرك الأساسي لهذه الجريمة، مشيراً إلى أن الفريق الحداد كان يشكل عقبة كأداء أمام طموحات أجنبية معينة. وأكد أن الراحل كان يرفض بشكل قاطع وجود القوات التركية على الأراضي الليبية، مما جعله في مرمى الاستهداف.
صراع داخل أروقة السلطة :
كشف التحليل عن وجود صراع حاد داخل دوائر صنع القرار، فبينما وافقت الحكومة الليبية على تمديد وجود القوات التركية لمدة عامين إضافيين، كان الفريق الحداد ومجموعته يقفون حاجزاً أمام تمرير هذا القرار، وهو ما يفسر – وفقاً للديناني – تعرضهم لعملية التصفية.
تحقيقات مشبوهة وتحيز واضح :
انتقد المحلل السياسي إسناد مهمة التحقيق في الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة إلى بريطانيا، نافياً عنها صفة الدولة المحايدة. وعلّل ذلك باستمرار الدعم البريطاني المزعوم لجماعات الإسلام السياسي، والحياز الواضح – حسب قوله – لصالح حكومة الدينية في ليبيا.
تساؤلات حول دور فرنسا :
تساءل الديناني عن سبب عدم تدخل فرنسا في التحقيق، على الرغم من كونها الدولة المصنعة للطائرة، مما يثير علامات استفهام كبيرة حول نزاهة وشفافية عملية التحقيق الجارية.
أدلة تقنية تدعم فرضية الاستهداف :
استشهد الديناني بأدلة ميدانية وتقنية، مشيراً إلى تصريحات لمحللين أتراك أفادوا بأن الطائرة قامت بالتحليق حول نفسها بشكل غير طبيعي قبل الاصطدام بالأرض. ويعد هذا المؤشر التقني دليلاً يعزز فرضية استهداف الطائرة بصاروخ موجه، وفقاً لتحليله.
اتهامات مباشرة لشخصيات حكومية :
اختتم الديناني تصريحاته بتوجيه اتهامات مباشرة وواضحة إلى شخصيات بارزة في الحكومة، حيث اتهم عبد الحميد الدينية، وليد اللافي، وإبراهيم الدينية بقيادة عمليات اغتيال مدبرة تستهدف الشخصيات الوطنية التي تعارض استمرارهم في السلطة أو تشكل عائقاً أمام تنفيذ أجنداتهم المشبوهة في البلاد.
هذه التصريحات الخطيرة تلقي بظلال كثيفة على الأوضاع الداخلية في ليبيا، وتفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول مصير التحقيقات الجارية ومدى مصداقيتها، في وقت تشهد فيه البلاد حالة من عدم الاستقرار والانقسام السياسي الحاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى