أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهاخبار عالميهالأسبوع العربي

اسرائيل قد تغتال جنرالا ايرانيا لارباك التفاوض النووي

بقلم : عطيه فرج

تقرير إسرائيلي: اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني خيار لتقويض الاتفاق النووي المحتمل

القاهرة، مصر – أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر بحثية إسرائيلية، بأن أحد السيناريوهات التي قد تلجأ إليها إسرائيل هو اغتيال العميد أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني. ويهدف هذا السيناريو، بحسب الصحيفة، إلى تقويض أي اتفاق نووي “ضعيف” محتمل قد تبرمه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع طهران، بالإضافة إلى جر إيران إلى مواجهة مباشرة.

خطة إسرائيلية محتملة في حال توقيع اتفاق نووي جديد

نقلت الصحيفة العبرية عن مصادر في مراكز أبحاث إسرائيلية أن الخطة الإسرائيلية المحتملة، في حال تم توقيع اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران، تتضمن تصفية العميد حاجي زاده. ويأتي هذا السيناريو في ظل قلق إسرائيلي متزايد بشأن طبيعة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

مسؤولية حاجي زاده عن هجوم 2024 الصاروخي على إسرائيل

كان العميد حاجي زاده قد أعلن في وقت سابق مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل في عام 2024، والذي شمل إطلاق أكثر من 400 صاروخ باليستي. وذكرت الصحيفة أن الهجوم لم يسفر عن إصابات مباشرة بسبب فعالية منظومة الدفاع الجوي الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.

مخاوف إسرائيلية من تنازلات أمريكية محتملة في المفاوضات

وفقًا للتقرير المنشور في “جيروزاليم بوست”، تخشى إسرائيل من أن تتضمن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران تنازلات كبيرة من الجانب الأمريكي. وترى تل أبيب أن هذه التنازلات قد تمنح طهران وقتًا إضافيًا لتعزيز وتطوير مشروعها النووي، مما يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.

أولبرايت: الضغط الأقصى قد يدفع نحو التصعيد والخيار العسكري

نقلت الصحيفة عن ديفيد أولبرايت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في إسرائيل، رأيه بأن سياسة “الضغط الأقصى” التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه إيران قد لا تؤدي إلى النتائج المرجوة، بل قد تدفع طهران نحو مزيد من التصعيد. وأشار أولبرايت إلى أن إسرائيل قد تدرس خيارًا عسكريًا جديًا لإسقاط نظام الحكم في إيران في حال شعورها بخطر نووي وشيك.

ناجل يحذر من مفاوضات “الأقل مقابل الأقل”

من جانبه، حذر جاكوب ناجل، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، من انخراط إدارة ترامب في مفاوضات نووية مع إيران دون الحصول على تنازلات جوهرية وحقيقية من طهران في برنامجها النووي. وحذر ناجل من نموذج التفاوض الذي يقوم على مبدأ “(الأقل مقابل الأقل)”، معتبرًا أنه قد يفيد إيران أكثر من إسرائيل.

ناجل: الضربة العسكرية قد تكون ضرورية لتعطيل البرنامج النووي الإيراني

يرى ناجل أن تنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية حاسمة قد يكون ضروريًا لتعطيل البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من استئنافه في المستقبل القريب، خاصة إذا لم تسفر المفاوضات النووية عن نتائج مرضية لإسرائيل.

اقرأ أيضاً:

الرئيسية

اكتب معنا…..

أبطال حرب الاستنزاف المجهولون

أبطال صنعوا التاريخ

أشعار وقصائد

أخبار الرياضة

حرب الاستنزاف (مارس 1969): الشرارة الأولى للنصر وتفوق العسكرية المصرية على أحدث الأسلحة الإسرائيلية

العدد الأول من مجلة أبطال صنعوا التاريخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى