أدب

أكوام الضباب

أكوام الضباب

         أكوام الضباب

بقلم /أشرف عزالدين محمود

مقالات ذات صلة

أشعر بفراغ هائل يجتاحني الآن، ولا أقصد بكلمة فراغ من العمل، إنه فراغ داخلي، فراغ متخلل في ثنايا عقلي وقلبي وروحي، فراغ موحش وگأني أقف في قلب صحراء شاسعة، مترامية الأطراف، صحراء جرداء من كل شيء.
فنفسي مزحومة بالخيبة كيف لي أن أفتح الرغبة في نفسي على الخذلان و نفسي  هرمت وتاهت في صحارى الخذلان..  تعبت من الألوان، وقلبي مشرد في محطات البرودة والوهم لا يطلع  من نافذتي، ولا نافذة تفتح في النوم ولا ريح تجي.  و الكلمة واقفة كطود شاهق، فلا يجدي، حرف لا يتعب،وكيف وهو لا يحمله كتف مجهد، أخبرونا ، هل وراء الشجر اليابس عصفور، هل يمد الظل أقداما على الأحياء؟ لعل الكلمة تخرج من صمتها، فالموت عبر حياتنا يسري. ولگن أريد حياة فقد سئمت تحجر الكلمات فوق جدارنا  الصخري ، أريد حياتي بلا سجن جميع جهاته جدران، بلا سور يحز حقيقة الإنسان، أريد الحلم أصنعه بلا أسوار أو قضبان، أريد الحب أشعره كما الإنسان، فالحقيقة لا تعيش فوق السحاب، لكنها مدفونة تحت التراب.

أكوام الضباب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى