الأسبوع العربيقراءة نقديةقصة دينيةقصة قصيرةقصص وروايات

قوم عاد: عمالقة الأرض وبناة "إرم"

 قوم عاد: عمالقة الأرض وبناة “إرم”

قلم/وائل عبد السيد

بعد طوفان نوح بقرون، استوطن قوم عاد منطقة “الأحقاف” (بين اليمن وعُمان).

القوة الجسدية: كانوا أضخم وأقوى بشر سكنوا الأرض، حتى قيل إن الواحد منهم كان يقتلع الشجرة بيده.

إرم ذات العماد: بنوا مدينة “إرم”، وهي مدينة لم يُخلق مثلها في البلاد، كانت قصورها مرفوعة على أعمدة شاهقة من الذهب والفضة والياقوت.

السقوط: اغتروا بقوتهم وقالوا: “من أشد منا قوة؟”. أرسل الله لهم نبي الله هود، لكنهم كذبوا، فكانت نهايتهم بريح صرصر عاتية استمرت 7 ليالٍ و8 أيام، جعلتهم كأعجاز نخل خاوية.

. قوم ثمود: نحاتو الجبال

جاء قوم ثمود بعد عاد واستوطنوا “الحِجر” (شمال الجزيرة العربية – مدائن صالح حالياً).

الإبداع المعماري: بدلاً من البناء فوق الأرض، قاموا بنحت بيوتهم وقصورهم داخل الجبال الصخرية بدقة هندسية مذهلة لا تزال باقية حتى يومنا هذا.

المعجزة: طلبوا من نبي الله صالح معجزة مادية، فأخرج الله لهم ناقة ضخمة من قلب الصخر.

النهاية: عقروا الناقة وتحدوا أمر الله، فأخذتهم “الصيحة” (صوت جبار من السماء) فتقطعت قلوبهم في صدورهم وأصبحوا في دارهم جاثمين.

. مملكة النمرود: أول طاغية يدعي الألوهية

في بابل بالعراق، ظهر النمرود بن كنعان، وهو أول ملك يحكم الأرض من مشارقها إلى مغاربها.

بناء البرج: يقال إنه بنى “برج بابل” الشاهق ليصعد للسماء.

المواجهة: واجهه نبي الله إبراهيم. في مناظرته الشهيرة، عجز النمرود عندما قال له إبراهيم: “فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب”.

النهاية المهينة: أذله الله بأضعف خلقه، حيث دخلت “بعوضة” في أنفه ووصلت لدماغه، فكان لا يهدأ ألمه إلا إذا ضُرب بالنعال على رأسه حتى مات.

. حضارة مصر القديمة (الفراعنة)

تعتبر من أطول الحضارات عمراً وأكثرها سراً.

العلم الغامض: برعوا في الطب، الفلك، والهندسة (بناء الأهرامات)، مما دفع البعض للاعتقاد بأن لديهم علوماً موروثة من حضارات ما قبل الطوفان.

الصراع: بلغت ذروتها في عهد “فرعون موسى”، الذي طغى وادعى الألوهية، وانتهت حضارته بغرق جيشه في البحر.

القاسم المشترك بين هذه الحضارات:

كل هذه الحضارات كانت تمتلك “تكنولوجيا قديمة” (قوة بدنية أو علم بالهندسة) مكنتهم من ترك آثار عجز الإنسان الحديث عن تفسير بعضها تماماً، لكنها انتهت جميعاً عندما نسيت “المنعم” واغترت بـ “النعمة”.

هل تود أن أصمم لك صورة الآن لقوم “ثمود” وهم ينحتون الجبال ببراعة، أم ننتقل لقصة “ذي القرنين” ورحلته العجيبة لبناء سد يأجوج ومأجوج؟

 قوم عاد: عمالقة الأرض وبناة "إرم"
وبنا ة رام بعد الطوفان نوح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى