
“رعب من الشرق… “مقابر الصين الزجاجية”
تحقيق/عماد سمير
في مشاهد أشبه بأفلام الرعب والخيال العلمي، انتشرت خلال الساعات الماضية صور ومقاطع فيديو تُظهر ما أُطلق عليه عبر الإنترنت “مقابر الصين الزجاجية”؛ وهي غرف دفن شفافة تشبه التوابيت المصنوعة بالكامل من الزجاج، موضوعة في أماكن نائية ومحاطة بسياج حديدي مشدد.
الأكثر رعبًا في هذه المشاهد هو ما بدت عليه هذه التوابيت:
أجسام بشرية كاملة الملامح، ساكنة، شاحبة، وكأنها لم تمت… بل تنتظر شيئًا ما.
هذا الانتشار السريع أثار موجة عارمة من الذعر والتكهنات، وسط تساؤلات مرعبة:
هل هي وسيلة دفن متطورة؟
أم تجارب بيولوجية سرية؟
أم مشروع غامض لإعادة تعريف مفهوم الموت والبقاء؟
بعض المتابعين أكدوا أن المواقع التي ظهرت في المقاطع تقع في مناطق مغلقة ولا يسمح بالاقتراب منها، بينما زعم آخرون أن هناك حراسًا يتمركزون حولها، وكاميرات مراقبة تعمل على مدار الساعة.
في المقابل، يرى عدد من الفنانين والباحثين أن ما يتم تداوله قد يكون جزءًا من تركيبات فنية مرعبة أو معارض صادمة تهدف لخلق جدل عالمي حول فكرة الفناء، لكن عدم وجود أي إعلان رسمي حتى الآن من السلطات الصينية زاد الأمر غموضًا وخطورة.
الأكثر إثارة للقلق هو أن بعض المقاطع أظهرت ما يشبه حركة طفيفة داخل أحد التوابيت…
حركة صغيرة، جعلت كثيرين يتساءلون:
هل ما بداخل هذه المقابر أموات فعلًا؟ … أم أحياء لا يستطيعون الصراخ؟
وحتى الآن، لا تزال الحقيقة غائبة، بينما ينتشر الخوف أسرع من أي تفسير.
لكن المؤكد:
أن “مقابر الصين الزجاجية” فتحت بابًا مظلمًا…
قد لا يُغلق قريبًا.





