بقلم / د.لينا أحمد دبة
تعليم الفتيات ليس مجرد حق إنساني، بل هو أساس لبناء مجتمع قوي ومتماسك. في المناطق المهمشة، تواجه الفتيات تحديات هائلة للوصول إلى المدارس: الفقر، التقاليد، وبعد المسافات، لكنها رغم كل ذلك يصرن على التعلم، يكتسبن المعرفة، ويصبحن أداة تغيير حقيقية في مجتمعاتهن.
عندما تتعلم الفتاة،تتحسن حياة أسرتها بأكملها. تصبح قادرة على اتخاذ قرارات صحية، دعم أطفالها، والمساهمة في الاقتصاد المحلي. تعليم الفتيات يخلق جيلًا واعيًا، قادرًا على مواجهة التحديات، والمساهمة في التنمية، ونشر قيم العدالة والمساواة.





