
الرحلة التي لم تكتمل
بقلم / الإعلامية سهير الشيخ
• في مثل هذا اليوم ٢ فبراير ٢٠٠٦ حدثت واحدة من اسوأ الكوارث البحرية في تاريخ مصر الحديث ، غرقت العبارة المصرية ( السلام ٩٨) في البحر الأحمر أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلي ميناء سفاجا ، مخلفة مأساه إنسانية راح ضحيتها أكثر من ١٠٠٠ شخص
تفاصيل الرحلة
• العبارة السلام ٩٨ لشركة السلام المصرية للنقل البحري علي متنها أكثر من ١٤٠٠ راكب و عدد طاقمها ١٠٠ فرد و مئات السيارات و الشاحنات
• و بعد ساعات من الإبحار و علي مسافة ٥٧ ميلاً بحرياً من سواحل الغردقة ، اندلع حريق في غرفة المحركات مما أدي إلي إنقلابها و غرقها بالكامل خلال وقت قصير
أرقام الخسائر
• عدد الضحايا : ١٠٠٠ قتيل
• عدد الناجين : ٣٨٠ شخصاً
• الحمولة : ٢٢٠ مركبة
أسباب الغرق
• التحميل الزائد للعبارة ، قصور في أنظمة السلامة و الإطفاء ، عدم كفاية قوارب النجاه ، إهمال إداري و ضعف رقابي ، تأخر عمليات الإنقاذ.
ما بعد الكارثة
أثارت غضباً شعبياً واسعاً ، كما أعادت الكارثة طرح ملف السلامة البحرية و النقل البحري في مصر و أهمية الرقابة الصارمة و المساءلة
• تمر ذكري غرق العبارة ٩٨ كل عام لتؤكد أن سلامة الأرواح لا تحتمل التهاون ، و أن تطبيق معايير السلامة الدولية علي منظومة النقل البحري يظل واجباً لا يقبل التأجيل ، كما أن إستدعاء هذه الذكري المؤلمة ليس إستدعاء للحزن ولكنها ذكري وطنية .
ستظل السلام ٩٨ علامة فارقة في تاريخ الحوادث البحرية و دعوة مفتوحة لمراجعة الضمير قبل اللوائح و الإنسان ،قبل الحسابات.





