
بقلم / د.لينا أحمد
أسيرة الأيام
أمشي بخطى خافتة
أخفي خلف صمتي عالماً كاملاً
مدينة من أفكاري
وأحلامي
وأحزاني التي لا يعرفها أحد.
لا أقترب كثيرًا
ولا أبتعد تمامًا
أكون مجرد ظلٍّ يمرّ بهدوء
لا يلتصق بأحد
ولا ينطفئ لأجل أحد.
تعلمت أن ما يُكتب لروحي يأتي بصمت
وما يرحل عنها… يرحل كأنه لم يكن
أفتح قلبي للسلام
وأغلقه عن كل ما يثقل كاهلي
وأمشي على طرقٍ تعرفها قدماي حتى في الظلام
أنا بخير
بخيرٍ يكتفي به قلبي
وبغموضٍ يحرسه
ويترك من يستحق أن يقترب وحده
من دون استدعاء، ومن دون مواعيد
ليكون حضورهم هديةً للحياة
لا فرضًا عليها





