أخبار الأسبوعأدبأدب وشعرالأسبوع العربيالثقافة والفنونمجلة الأديب العربينثر

أثواب الوجع

بقلم / إبراهيم الظنيني

القلب الذي يرتدي ثوب الوجع يظل حزينا باكيا من كثرة الألم والأحزان ،  شاردا لا يرى شىء من أفراحه  .

العين التى تبكي من الفرقة والحرمان تحفر دموعها الخدود وترسم فوق الخدود دروب الألم والشقاء  .

هل شاركت أحدا يوما ألامك وأحزانك  ؟ وهل شاركك أحدا يوما سعادتك وأمالك  ؟ أم أنك مثل العصفور الشريد يأتي ويرحل دون مواعيد  .

أبسط يديك للأمل وأخرج من باب البداية الى حلم النهاية  ،  عانق الشمس والقمر وصاحب كل الطير والشجر وأروي روحك من زخات المطر  .

ستتألم في كل الحالات لكن عليك أن تختار أشياء تستحق الألم  ،  لا يوجد طريق في الحياة الا كان مصاحبه وجع  .

لكن هناك فرق كبير بين وجع له معنى وأخر بلا ه هوية  ،  عليك أن تختار الوجع الذي يجعلك أقوى ألف مرة مما قبله  .

لا يمكن للمرأ أن يرى صورته في الماء أثناء غليانه  كذلك لا يمكنه أن يرى الحقائق وهو في قمة غضبه  ،  فعلينا بالنقاء والصفاء .. نقاء القلب وصفاء الذهن والعقل  .

أمسح بيدك على جفون عينيك ولا تشغل بالك بسؤ أحوالك وكن على يقين أن لكل شىء نهاية حتى الوجع  .

كن قويا وتغلب على أحزانك بالحب والود ولا تفتح لك بابا من الحقد والكراهية لأحد حتى يمكنك تملك الهدؤ والسكينة ورقي الحال  .

لا تستمتع بالألم حتى لا تدخل دائرة مغلقة تقضي على ما تبقى لك من فرح وتجذبك الى النهاية  .

لكل شقاء دواء وليست الدنيا على حال وكثيرا ما تنقلب الأمور ويتحقق كل محال وتتغير الصفات وينكسر الحزن حتى لو كان مثل الجبال  .

………. كن سعيدا حتى في وجعك  ……….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى