
بقلم / إبراهيم الظنيني
أدب الطفل هو حجر الزاوية في بناء شخصية الجيل الناشئ والمعرفة ببواطن الأمور قبل ظواهرها ويعد أدب الطفل أهم كثيرا من أدب الكبار لانه يبني اللبنات الأولى للمدارك العقلية والنفسية .
أدب الطفل يهدف إلى الفضيلة والتربية الصحيحة بكل جوانبها حيث ينصح بتوجيه الأطفال الى حسن التصرف في أمورهم ويكون هذا مصدر سعادتهم مع التركيز على أهمية تجنب مجالس اللهو والباطل وسؤ الإختيار .
أدب الأطفال يسهم بشكل كبير في توجيهات الطفل المستقبلية خاصة لو بني على أن يستلهم أدب الطفل من عقيدة الإسلام وسيرة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم .
ينبغي حين نكتب للطفل ان نتجنب الكذب والخيانة وسؤ الأمور على ان تكون الكتابة مملوؤة بالنصائح والإرشاد المفيد .
لابد أن نحاول دائما الا نفرض على الطفل القرائة فرضا مكرها فتصبح واجبا ثقيلا بل لابد من توجيه الطفل بأشياء بسيطة وسهلة وغير معقدة حتى نجذبه الي بدايات القرائة والمعرفة الحسنة فيكون بذلك قارئ مميز ومدرك لقرائاته .
علينا أن نراعي درجة ذكاء الطفل وتنمية مداركه من خلال تجارب متنوعة تعينه وتساعده على استيعاب ما ينفعه في تكوين شخصيته .
يجب علينا حين الكتابة للطفل ان نحسن مفهوم الكتابه ونحتفظ بروح الطفولة الى سن الشيخوخة والا نفقد الحماس في ذلك لاننا لا ندرك روعة الجمال في الطبيعة الا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها .
أن الطفولة هي فترة الشقاوة والجنون تحتضن نظراتها الخجولة ببراءة وحنان و دائما تتمنى لو كان العالم ملكها لأنها طفولة أنفاس عذبه وأريج عبق وسحائب ممطرة بالحب .
ما أجمل الطفولة وما اروعها حين تظهر ملامحها في وجوه الأطفال وفي تعاملتهم كالصفحة البيضاء كلها صفاء وقلب نقي أخضر لا يابس فيه .
قليلة هي الأعمال التي تتحدث عن الطفل لذلك لابد أن يكون لكل كاتب وشاعر وقصصي وروائي نصيب من أعماله للطفل وأدب الطفل حتى لا يمر علينا وقت لا نجد ما نقدمه لأطفالنا وتقف أمور حياة أطفالنا على ما مضى .
لابدمن وضع أدب الطفل في دائرة اهتمامنا الأدبي فالنصيحة الصادقة باقية وما ينفع الطفل باق لنا وله بعد طول سنين .





