
يحتفل العالم العربي في الرابع من أبريل من كل عام بـيوم المخطوط العربي
كتب سيد حفني
يشارك متحف أخناتون في إحياء هذا اليوم ضمن أنشطة إدارة التنمية الثقافية والوعي الأثري بالمتحف، وهو اليوم الذي اعتمدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)؛ تخليداً لذكرى تأسيس معهد المخطوطات العربية عام 1946م.
يُعد يوم المخطوط العربي مناسبة ثقافية مهمة تسلط الضوء على أحد أعظم كنوز الحضارة العربية والإسلامية، ألا وهي المخطوطات التي حفظت تراثاً علمياً وأدبياً وفكرياً امتد لقرون طويلة. ففي هذا اليوم، تتجدد الدعوة إلى الاهتمام بالمخطوط العربي واعتباره شاهداً حياً على إبداع الإنسان العربي.
ولا تقتصر أهمية المخطوط على محتواه العلمي فحسب، بل تمتد إلى قيمته الفنية والجمالية؛ فقد تميزت المخطوطات بروعة الخط العربي بأنواعه المختلفة، مثل: النسخ، والكوفي، والثلث، إلى جانب الزخارف الدقيقة والمنمنمات البديعة.
ويهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي بأهمية هذا التراث العريق، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الحفاظ عليه، وصيانته من التلف والضياع، وتحويله من مجرد نصوص حبيسة الرفوف إلى مادة معرفية متاحة للأجيال.
إن الاحتفال بيوم المخطوط العربي ليس مجرد تذكير بالماضي، بل هو دعوة للحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء؛ فالمخطوط العربي سيظل رمزاً للعلم والإبداع، وجسراً يربط بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.





