
محمد هيثم يضرب البرتغال كيف خسر الأهلي مهاجم المستقبل
كتب : عطيه ابراهيم
في صفعة إدارية جديدة تثير غضب جماهير النادي الأهلي، يبرز اسم الموهبة الشابة محمد هيثم الذي تحول من مجرد لاعب في قطاع الناشئين إلى “إعصار” يضرب الدوري البرتغالي، بينما يتفرج مسؤولو القلعة الحمراء على صفقة “ضائعة” كان من الممكن أن تحل أزمة الهجوم لسنوات.
أرقام قياسية في وقت قياسي:
محمد هيثم، المنضم لنادي إستوريل برايا البرتغالي، لم يحتج سوى 7 مباريات فقط ليثبت جدارته. سجل 4 أهداف وصنع 2، ليصبح مساهماً في 6 أهداف بمعدل تهديفي “سوبر” في بلد معروف باحترافه في صناعة المواهب. هذه الأرقام لم تكن مجرد صدمة للجمهور المصري، بل أعادت فتح ملف الجرح الإداري القديم الجديد.
الصدمة الأكبر بلاش مقابل ملايين:
بينما ينفق الأهلي ملايين الدولارات لضم مهاجم أجنبي “نص لبة” يفشل في تقديم الإضافة، كان بحوزته “دابّة” حقيقية في قطاع الناشئين. اللاعب رحل مجاناً (ببلاش) دون أن يستفد النادي منه فنياً أو مالياً، وهو ما دفع الجمهور للتساؤل بحدة: مين المسؤول
قرصة ضاعت تتحول إلى أزمة:
هروب موهبة مثل محمد هيثم دون عقد احترافي يحمي حقوق النادي لم يكن مجرد خطأ، بل “سقطة إدارية” مريرة. في وقت يعاني فيه الفريق الأول من “صداع” حاد في خط الهجوم، كان هذا اللاعب (الذي يوصف بأنه مشروع “مصطفى محمد” جديد) حلاً جاهزاً، لكن الإهمال في ربط المواهب بالعقود جعل الأهلي مجرد “متفرج” على ابنه وهو يكسر الدنيا في أوروبا.
الخسارة المالية والفنية:
التقديرات تؤكد أن محمد هيثم لو استمر بنفس المعدل الحالي، فإن قيمته السوقية في الصيف المقبل لن تقل عن 3 أو 4 ملايين يورو. الأهلي الذي كان بإمكانه توفير هذه الملايين وسد ثغرة الهجوم، وجد نفسه اليوم في موقف الخاسر الأكبر.
درس للجميع:
يجب أن تكون هذه الواقعة “قرصة ودن” لكل مسؤول عن قطاع الناشئين. الرسالة واضحة: “اربطوا أولادكم بعقود”، واهتموا بالمواهب الصاعدة، لأن ما بالخارج ليس دائماً أفضل مما في الداخل. استمرار نزيف المواهب المجانية يهدد بميزانية النادي ويدمر ما يُبنى في قطاع الناشئين.





