
حين يكون الصمت ابلغ من الكلام.
بقلم / طلبه عبدالكريم
حين يكون السكوت اختيارًا، لا عجزًا، يتحوّل إلى قوة لا يراها إلا الحكماء.
فليس كل كلام يُقال يُفيد، وليس كل سكوت ضعفًا أو هروبًا، بل أحيانًا يكون الصمت هو الردّ الأبلغ على ضجيج لا يستحق.
نصمت حين ندرك أن بعض العقول لا تسمع، وأن الجدال مع من لا يريد الفهم استنزاف للروح.
ونصمت حين يكون الكلام وقودًا للفتنة، أو سببًا لجرح لا داعي له.
الصمت يمنحنا فرصة للفهم، للتفكير، ولترتيب مشاعرنا قبل أن ننطق بما قد نندم عليه.
وفي الصمت احترام للذات، وحفظ للكرامة، واتزان للنفس.
ليس السكوت ضعفًا، بل حكمة…
وحين يكون السكوت في موضعه، يصبح أبلغ من ألف كلمة.





