أخبارالأسبوع العربيالأسرة والطفلالطب والتغذية

دليلك الغذائي لمقاومة الإنفلونزا

دليلك الغذائي لمقاومة الإنفلونزا وتعزيز المناعة في الشتاء

بقلم : عطيه إبراهيم فرج
مع دخول فصل الشتاء وزيادة الوقت في الأماكن المغلقة، ترتفع فرص انتشار الفيروسات، كما يُضعف الهواء البارد والجاف دفاعات الجهاز التنفسي. تؤكد اختصاصية التغذية إميلي ليمينغ أن ما نتناوله من طعام وشراب يمكن أن يمنح الجسم أفضل فرصة لمقاومة العدوى وتقصير مدة المرض، حتى إن لم يمنع الإصابة تماماً.
المشروبات الساخنةخط الدفاع الأول :
يأتي الشاي الأخضر في مقدمة المشروبات الداعمة للمناعة، لاحتوائه على مركبات البوليفينول مثل الكاتيكينات. تشير الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد في منع الفيروسات من دخول الخلايا وتعزيز استجابة الجهاز المناعي. كما أن المشروبات الساخنة عموماً تساعد على تهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان.
ولا يمكن تجاهل دور العسل، وهو علاج تقليدي مدعم علمياً. أظهرت دراسات أنه أكثر فعالية من بعض أدوية السعال في تقليل حدته وتكراره. يكفي تناول ملعقة صغيرة منه أو إضافتها إلى مشروب دافئ، مع الحذر من إعطائه للأطفال دون سن السنة.
خضروات وفواكه تعزز المناعة :
يُعد البروكلي مصدراً مهماً لفيتامين سي، حيث تشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد يقلل مدة الزكام. ينصح الخبراء بطهي البروكلي لفترة قصيرة للحصول على أكبر قدر من الفيتامينات.
أما التوت الأزرق فهو غني بالفلافونويدات، وهي مركبات مضادة للأكسدة والالتهاب. وتربط الدراسات بين استهلاكها وانخفاض خطر الإصابة بأعراض شبيهة بالإنفلونزا. يمكن تناوله طازجاً أو مجمداً مع الزبادي والعصائر.
نصائح أساسية لدعم مناعتك :
إلى جانب النظام الغذائي، يمكن تعزيز مناعة الجسم عبر اتباع عادات صحية بسيطة: الحصول على قسط كاف من النوم والراحة، والحفاظ على نظافة اليدين باستمرار، وتناول مكملات فيتامين د خلال أشهر الشتاء، وأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة لدعم صحة الأمعاء التي تلعب دوراً محورياً في المناعة.
باتباع هذه الإرشادات الغذائية والحياتية، يمكنك تقوية دفاعات جسمك والمرور بشتاء أكثر صحة وقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى