
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
يا مَن هواكِ جرى بقلبي كالسُّرَىٰ
وسَكَنـتِ روحي فاستراحَ القاتِــــلُ
والبحرُ يشدو خلفَكِ الهمسَ الرَّخيمَ
كأنَّهُ عَاشقٌ لِمَـــدَى تَغَـــازَلُ
تُغنِّي العصافيرُ الحسانُ صباحَها 🎶
ويَميلُ في ظلكِ النسيمُ ويَـــذهَلُ
يا لوحةَ الخَلقِ البديعِ، تبسُّمــــي
فالعُمرُ من نَورِ ابتسامتِكِ أجملُ
يا مَن تُساقي الزهرَ من أنفاسِها
وتُسَابِقُ الأقدارَ حينَ تُقَبِّــلُ
يا منْ سكنتِ الروحَ دونَ استئذانٍ
وغدوتِ في لَيلِ الغرامِ الأوّلِ
لولاكِ ما غنّى النسيمُ ولا سَرَىٰ
حلمٌ على خدِّ المدى يتمايَلُ
فيكِ الحيـاةُ وكلُّ معنىً ناعمٍ
يا روحَ حُبٍّ في الوجودِ تُجَمَّــــلُ
وعلى الشواطئِ قد جلستِ مهيبــــةً
والشمسُ تَحني للوداعِ الأُصْفُــــرا
فدنوتُ من همسِ النسيمِ مُكبِّــــلًا
بالعِطرِ، بالأهدابِ، بالعَيْنِ الوَرىٰ
قلتُ: اغفري لِبحارِ عشقٍ تاهَ في
مَوجِ الجمالِ، فماتَ ثمَّ استقرا
فضحكتِ، فانبثقتْ نجومُ سعادتي
واللَّيلُ في عينيكِ نامَ وتستَّرا





