
د. خالد قبيصي: التعليم الأخضر الرقمي.. طريقنا نحو مصر
كتب هويدا حماد
د. خالد قبيصي يشهد الندوة التثقيفية حول التنمية المستدامة “مصر 2030” والتعليم الرقمي الأخضر
الخميس 23 أكتوبر 2025م
في إطار جهود وزارة التربية والتعليم نحو دعم التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، شهد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات الندوة التوعوية حول “التنمية المستدامة مصر 2030 والتعليم الرقمي الأخضر”، بحضور الأستاذة رشا يوسف وكيل المديرية، وعدد من مديري العموم بالإدارات التعليمية، ومسؤولي التدريب، والمعلمين والمعلمات، إلى جانب الدكتورة أسماء راضي علي يونس، المدربة المتخصصة في مجال التعليم الأخضر والتحول الرقمي.
وخلال الندوة، تناولت الدكتورة أسماء مجموعة من المحاور الهامة، أبرزها:
رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة
مفهوم التعليم الأخضر ودوره في الحفاظ على البيئة
التحول الرقمي في التعليم ودعم الاقتصاد الأخضر
اقتصاد المعرفة ودور التعليم في تنمية المهارات الرقمية
وأكد الدكتور خالد قبيصي في كلمته أن هذه الندوات تمثل أحد أركان بناء الوعي التربوي الحديث، الذي يتماشى مع تطلعات الدولة نحو التعليم الذكي والمستدام، مشيرًا إلى أن التعليم الأخضر الرقمي يمثل تحولًا جذريًا في الخدمات التعليمية، يهدف إلى تقليل الاعتماد على الورق، وتفعيل التعلم عن بعد، والاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم، بما يسهم في تنمية الإبداع والابتكار، والانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على الفهم والتطبيق.
وأوضح وكيل الوزارة أن مبادئ التعليم الأخضر الرقمي تقوم على:
1. تعديل السلوكيات لدعم الاقتصاد الأخضر.
2. إتاحة التعليم والمعرفة لجميع فئات المجتمع.
3. تعزيز النهج التعاوني والإدارة الاستراتيجية لتمكين الأفراد.
4. تنمية روح العمل الجماعي للحد من مظاهر العنف المدرسي.
5. تعزيز التعليم بالممارسة لاكتساب مهارات القيادة واتخاذ القرار.
كما استعرضت الندوة أبرز استراتيجيات التعليم الأخضر الرقمي، ومنها:
التعليم من خلال المواقف: تنفيذ مهام واقعية في بيئة الطالب المحلية.
التعليم الافتراضي: عبر الشبكات التعليمية البيئية الافتراضية.
التعليم القائم على الأداء الحقيقي: ربط المحتوى الدراسي بواقع الطلاب.
التعليم الجماعي التنافسي: تشجيع المنافسة الإيجابية بين المجموعات.
التعليم القائم على المشروعات: تنفيذ مشروعات ميدانية باستخدام المكتبة الرقمية.
وتطرقت الندوة أيضًا إلى نظام التعليم 2.0، الذي يستهدف بناء نظام تعليمي حديث قائم على الفهم والتطبيق، وتنمية مهارات التفكير النقدي والابتكار والتعلم الذاتي، بما يتوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة.
كما تم التركيز على المهارات الحياتية التي يحتاجها الطلاب في حياتهم اليومية مثل مهارات التواصل، اتخاذ القرار، حل المشكلات، إدارة الوقت، والعمل الجماعي، إلى جانب غرس القيم الإيجابية كاحترام الآخر، والمواطنة، والانتماء، والتسامح، والتوعية بالقضايا المعاصرة مثل التغير المناخي، الأمن الرقمي، الاستدامة البيئية، وتعزيز ثقافة السلام ونبذ العنف.
وفي ختام الندوة، قدّم الدكتور خالد قبيصي رسالة شكر وتقدير للقائمين على التنظيم والإعداد المتميز، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يبدأ من داخل المدارس، من خلال معلمين يمتلكون الوعي والمهارة، وطلاب مؤهلين لقيادة المستقبل.
وأضاف أن التحول الرقمي والتعليم الأخضر لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة وطنية لبناء جيل قادر على الإبداع والمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب فكرًا جديدًا في التعليم يقوم على المعرفة، والمهارة، والقيم، من أجل بناء جيل الجمهورية الجديدة ومصر 2030.





