الأسبوع العربي

اشتباكات بين عشيرة المجايدة وحماس

 

بقلم خالد صابر محمد علي

معلومات مؤكدة أو متواترة

1. الموقع الجغرافي والانتشار
يُشار في مصادر عديدة إلى أن عائلة المجايدة تتواجد في خان يونس، خاصة في منطقة المواصي وغرب المدينة، ضمن حي يُعرف بـ “حارة المجايدة”.
هناك موقع إلكتروني لعائلة المجايدة يُشير إلى أن أفرادها يعيشون في خان يونس، وأن العائلة لها امتدادات فروع على مر الزمن.

2. الانتماءات السياسية أو الحزبية
بعض التقارير تفيد بأن غالبية أفراد عشيرة المجايدة يُنسبون إلى حركة فتح أو لديهم علاقات أو ميول معها — أي أنها ليست بالضرورة من كوادر حماس — وهي معلومة تُستخدم في بعض التقارير لتفسير الصراع بين العشيرة وقيادات حماس.

3. الاشتباكات مع حركة حماس
في تاريخ حديث (في الأوقات الأخيرة) وقعت مواجهة مسلحة بين حركة حماس وأفراد من عشيرة المجايدة في خان يونس، ووردت أنباء عن مقتل وإصابات من الجانبين.
بعض المصادر تشير إلى أن الهجوم كان منسّقًا باستخدام سيارات دفع رباعي ومشاركة وحدة تُعرف بـ “وحدة سهم” التابعة لحماس.
التقارير تقول إن الهجوم فاجأ سكان المنطقة، شمل اقتحام منازل، وأن سقوط ضحايا شمل مدنيين.

4. الادعاءات الأمنية / الجنائية الموجهة للعشيرة
في بعض المصادر ورد أن الأجهزة الأمنية (التي غالباً يُشار إليها كقوى تابعة لحماس أو أجهزة أمنها) أصدرت بيانًا يصف أفراد “عصابة المجايدة” بأنهم متورطون في جرائم مثل نهب المساعدات الإنسانية، البلطجة، الاعتداء على ممتلكات وآخرين، بحسب ما صرح به بيان يُنسب إلى الأجهزة الأمنية.
في هذا البيان تُتهم العشيرة بأنها رفضت تسليم المتهمين، مما استدعى عملية أمنية ضدها.

5. التاريخ والنسب العائلي المزعوم
على صفحات عائلية أو مواقع عشائرية، يُذكر أن نسب عائلة المجايدة تعود إلى جدّ يُدعى “عبد المجيد بن عربي بن سليمان”، وأن بعض فروعها كبيرة في خان يونس.
لكن هذه المعلومات العائلية لا تُعدّ موثوقة على مستوى المصادر الصحفية المعتبرة، بل تُناقش في سياق الترويج الداخلي أو العائلي.

 

نقاط تحتاج إلى تأكيد

العدد الحقيقي للقتلى والإصابات في الاشتباك المذكور بين المجايدة وحماس — الأرقام التي تُنقل تختلف من مصدر لآخر، ولا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي دقيق متحد.

طبيعة الأسلحة المستخدمة — “متوسطة المدى” أو ما إلى ذلك — لا توجد مصادر موثوقة تؤكد أن المجايدة امتلكوا أسلحة يمكنها الوصول إلى تل أبيب مثلاً.

ما إذا كانت العشيرة تنظّم نفسها كَقوة مسلحة مستقلة أو أنها فقط أفراد متفرقون يتصادمون أحيانًا مع حماس — لا يوجد دليل ساطع على أن لديها هيكل تنظيمي عسكري مستقل حتى الآن.

الادعاءات بأن إسرائيل دعمت أو ساعدت المجايدة في مواجهة حماس — بعض تصريحات تُشير إلى ذلك، لكن تحتاج تحقيقات مستقلة للتأكد.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى