
كتب : عطيه فرج
اعلنت السلطه القضائية فى ايران انها اعدمت جاسوسا كبيرا و داعما ميدانيا لعده عمليات للموساد فى ايران .و بحسب القضاء الايرانى فان الشخص الذى تم اعدامه هو/ محسن لانجرينشين.
و بحسب القضاء الايرانى تم تجنيد لانجرنشين من قبل الموساد فى اكتوبر ٢٠٢٠م وكان مسؤؤلا عن اعمال مهمه بمافى ذلك دعم عمليات المقاومه و التواجد فى موقع اغتيال الشهيد / حسن صياد خدايى فى طهران .المعروف ان الشهيد / حسن صياد خدايى عقيد فى الحرس الثورى الايرانى اغتيال فى الاول من يونيو ١٤٠٢هجريا ٢٠٢٣م فى زقاق يؤدى الى شارع المجاهدين السلامى شرق طهران عندما خرج من منزله اطلق عليه خمس رصاصات من بنادق اثنين من راكبى الدراجات الناريه .
فى يوم الاغتيال / حسن صياد خدايى وصفت وسائل الإعلام الإسرائيليه بانه احد المخططين لقتل إسرائيليين و يهود و الاضرار بالمصالح اليهوديه فى اجزاء معينه فى العالم .ذكرت صحيفه تيويورك تايمز الامريكيه ان نقلا عن مركز استخباراتى ان إسرائيل ابلغت الولايات المتحده بمسؤؤليتها عن اغتيال صياد خدايى .واضاف المصدر ان حسن صياد خدايى كان يشغل نائب قائد الوحده ٨٣٠ ولعب دورا كبيرا فى التخطيط لاعمال المقاومه فى الخارج ضد أجانب بما فى ذلك الإسرائيليين. و فى بيانها اعلنت السلطه القضائية الايرانيه عن تقديم الدعم اللوجستى و الفنى و العملياتى للهجوم على مركز صناعى تابع لوزارة الدفاع فى اصفهان كواحد من الاعمال اجراميه التى قام بها محسن لانجرينشين .وقع ذا الهجوم بطائرة بدون طيار والذى نفذ بمساعدته فى ٢٩ فبراير ٢٠٢٢م واعتبرته وزارة الدفع الايرانيه بالعمليه الفاشله واضافت انها تسببت باضرار بسيطه فى سقف الورشه .
و زعمت السلطه القضائية فى الجمهوريه الاسلاميه ان السيد / لانجرنشين التقى بضباط كبار فى الموساد فى مناسبتين فى جورجيا و نيبال و بسبب مستواه العالى التدريب العملياتى اكمل دورات تجسس مختلفه و كان محترفا تماما فى المهام الموكلة له .
و ذكرت وسائل إعلام حقوق الانسان بما فى ذلك وكاله انباء هرانا ان حكم الاعدام على محسن لانجرينشن اصدرة ابو القاسم سالفاتى رئيس فرع ١٥ من المحكمه الثوريه و كذلك الفرع ٤١ من المحكمه العليا .
و بحسب التقارير : رفضت المحكمه العليا الطلبات الثلاثه التى تقدم بها لانجرينشن لاعاده المحاكمه دن تقديم تفسيرات او اسباب قانونيه .
و ذكر موقع هرانا نقلا عن احد اقارب محسن لانجرينشن اه خلال اعتقاله مورست عليه الضغوط لنزع اعتراف منه للاعتراف بتورطه بمقتل حسن صياد خدايى العقيد فى الحرس الثورى الايرانى .





