
بقلم د.حنان مصطفى
التوحيد على أرض مصر قديم جداً
.ليس كما يظن البعض أنه بدأ بإخناتون و إنما قبل إخناتون و قبل امنحوتب و قبل مينا .الرسالات بدأت على أرض مصر منذ اثنتى عشر ألف و خمسمائة سنة .
هكذا يقول المؤرخ مانيتون .بدأت بأوزوريس ( وهو النبى إدريس ) عليه السلام .. الذي جاء إلى مصر بالتوحيد .. وكان اول من علم المصريين الكتابة بالقلم و لبس المخيط ومباديء الفلك والتنجيم وضبط الفصول والزراعة والتقويم الشمسي ..
وعلّمهم أن هناك خالقاً واحداً وأن من يموت منهم سوف يُبعَث ثم يقف بين يديه ليُحاسَب ثم يصير إلى خلود في نعيم أو في عذاب حسب أعماله ..
وكعادة الشعوب القديمة تحول ازوريس بعد موته إلى أسطورة وأصبح آلها ونسجت حول سيرته الملاحم والأغانى والأناشيد .والمهندس سيد كريم فى كتابه المثير ( عقيدة التوحيد ) يرى أكثر من هذا .
إنه يعتقد أن الآلهة أتوم .. وأزوريس .. ونو .. هم آدم .. وادريس .. ونوح .. فما قيل عن إدريس هو نفس ما قيل عن ازوريس … فإدريس في التاريخ – كما قلت – هو الذي علّم الناس الكتابة بالقلم ولبس المخيط ومباديء الفلك والتنجيم وضبط الفصول والزراعة والتقويم الشمسي ..
كما أن الإله نو .. قد وُصِفَ بأنه إله الماء والفيضان ومُنقِذ البشرية .. وأتوم أو آدم هو أول من نزل الأرض في مبدأ الخلق .
وهو يقول أن أوزير قد يكون هو ( عزير ) النبي الذي جاء ذكره في القرآن وفي التوراة وهو الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه فكان المعجزة التي تحولّت إلى أسطورة…. ثم كالعادة تحول إلى إله .~~من كتاب / عالم الأسرار .





