أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهأخبار محليه

الاعلام العبرى: مقترح نزع سلاح حماس كان إسرائيليا 

مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف الحرب فى غزه و تبادل الأسرى و المحتجزين

بقلم :  عطيه  فرج 

كشفت صحيفه يسراءيل هيوم الإسرائيلية ان مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف الحرب فى غزه و تبادل الأسرى و المحتجزين فى ظل التصعيد العسكرى فى قطاع غزه و فى محاوله جديده لتقريب وجهات النظر بين اسرائيل و حركه حماس و تابعت ان هذا التحرك المصرى ياتى بعد رفض حركه حماس لمطالب إسرائيل بنزع  سلاحها معتبره ان هذا الشرط غير قابل للنقاش و أكدت الصحيفه الإسرائيليه بان مقترح نزع سلاح حماس كان إسرائيلى و ليس مصريا وان مصر رات ان مثل هذا الاقتراح غيرقابل للتنفيذ .

 المقترح المصرى لوقف الحرب : 

افادت مصادر مطلعه على  المفاوضات بان القاهرة تعمل على صياغه مقترح بديل بهدف تمديد الهدنه مقابل زياده عدد المحتجزين احياء اللذين سيتم اطلاق سراحهم كما يتضمن المقترح مع إدخال كميات كبيره من المساعدات الانسانيه الى قطاع غزه دون تنظيم برامج دعايه من قبل حماس من ناحيه اخرى أكد القيادى فى حركه حماس محمود مردارى ان الحركه لن تفاوض ابدا على سلاح المقاومه و من يحولونها اى مرحله و اشار ان مطالب نزع السلاح هو مطلب إسرائيليا بحت و ليس جزء من المبادره المصريه و أضاف ان الحركه مستعده ااى اتفاق وقف الحرب مع وقف دائم لاطلاق النار و انسحاب جيش الاحتلال من غزه .

مصر تواجه تحديات المماطله الإسرائيليه:  

بحسب الصحيفه الإسرائيليه فان التحركات المصريه المكثفة لوقف اطلاق النار فى غزه تواجه تحديات كبيرة فى ظل تمسك حماس و مماطله إسرائيل حيث تصر حكومه نتنياهو المتطرفه على نزع سلاح حركه حماس بينما ترى الحركه ان مثل هذا الطلب خط احمر غير قابل للتفاوض و أضاف ان مصر تعمل فى الفترة الاخيره غلى تجنب العقبات و التوصل إلى مقترح جديد ياخذ فى الاعتبار مطالب الطرفين . وبحسب قناه ال١٤ الإسرائيليه فقد تراس نتنياهو اجتماع امنى مصغر لتقييم اخر التطورات المفاوضات بحضور الفريق التفاوض و عدد من المسؤولين  الامنيين فى إسرائيل و اصدر نتنياهو توجيهات بتواصل الخطوط اراميه الى دفع جهود اطلاق سراح المحتجزين

الإعلام العبري يكشف: مقترح نزع سلاح حماس كان إسرائيليًا وليس مصريًا

بقلم: عطيه فرج

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية عن تطورات جديدة في الجهود المصرية الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة وإتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس. وذكرت الصحيفة أن مصر قدمت مقترحًا جديدًا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وذلك في ظل التصعيد العسكري المستمر في القطاع.

مصر تتحرك بعد رفض حماس لنزع السلاح

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا التحرك المصري يأتي في أعقاب رفض حركة حماس القاطع لمطالب إسرائيل بنزع سلاحها، حيث اعتبرت الحركة أن هذا الشرط غير قابل للنقاش بأي شكل من الأشكال. المفاجأة التي كشفت عنها “يسرائيل هيوم” هي تأكيدها بأن مقترح نزع سلاح حماس كان في الأساس مقترحًا إسرائيليًا وليس مصريًا، وأن القاهرة رأت منذ البداية أن مثل هذا الاقتراح غير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.

تفاصيل المقترح المصري البديل لوقف الحرب

أفادت مصادر مطلعة على سير المفاوضات بأن القاهرة تعمل حاليًا على صياغة مقترح بديل يهدف إلى تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة مقابل زيادة عدد المحتجزين الإسرائيليين الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم من قبل حماس. كما يتضمن المقترح المصري إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بشكل منتظم ودون قيود، مع التأكيد على عدم استغلال هذه المساعدات في تنظيم برامج دعائية أو سياسية من قبل حركة حماس.

حماس تؤكد: سلاح المقاومة خط أحمر

من جهته، أكد القيادي البارز في حركة حماس، محمود مرداري، في تصريحات نقلتها الصحيفة الإسرائيلية، أن الحركة لن تتفاوض أبدًا على سلاح المقاومة الفلسطينية في أي مرحلة من المراحل. وأشار إلى أن مطالب نزع السلاح هي مطالب إسرائيلية بحتة ولا تمثل جزءًا من المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. وأضاف مرداري أن حركة حماس مستعدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب في غزة، بشرط أن يتضمن هذا الاتفاق وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحابًا كاملًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

تحديات مصرية في مواجهة المماطلة الإسرائيلية

بحسب ما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، فإن التحركات المصرية المكثفة والجهود الدبلوماسية الحثيثة التي تبذلها القاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة وعقبات عديدة، وذلك في ظل تمسك حركة حماس بموقفها الرافض لنزع السلاح والمماطلة التي تبديها إسرائيل في بعض الجوانب. وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تصر حتى الآن على ضرورة نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي، بينما ترى الحركة أن هذا الطلب يمثل خطًا أحمر غير قابل للتفاوض أو المساومة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن مصر تعمل في الفترة الأخيرة بجدية على تذليل هذه العقبات وتجاوز الخلافات العميقة بين الطرفين، بهدف التوصل إلى مقترح جديد يأخذ في الاعتبار قدر الإمكان مطالب كلا الجانبين، ويضمن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وحماية المدنيين في قطاع غزة.

نتنياهو يترأس اجتماعًا أمنيًا لمناقشة المفاوضات

وفي سياق متصل، أفادت القناة الـ 14 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترأس اجتماعًا أمنيًا مصغرًا ضم عددًا من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في إسرائيل، بالإضافة إلى أعضاء الفريق التفاوضي الإسرائيلي المكلف بملف الأسرى والمحتجزين. وخلال الاجتماع، تم تقييم آخر التطورات والمستجدات في مسار المفاوضات الجارية مع حركة حماس بوساطة مصرية ودولية. وأصدر نتنياهو توجيهات محددة للفريق التفاوضي بضرورة مواصلة الخطوط المفتوحة والعمل بكل السبل المتاحة لدفع جهود إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى