مقالات

” حواديت الجدة وفرحة الأطفال فى المسا

” حواديت الجدة وفرحة الأطفال فى المسا

 

بقلم الدكتور سمير ابراهيم – عضو جمعية المراسلين الاجانب

 

مازالت حواديت وقصص جدتى الحاجة حفصة ترن فى أذنى رغم مرور سنوات وأيام عدة عليها بما لها من تأثير إيجابى وبما تحماه من قيم وأخلاقيات إنسانية رفيعة وتضع الأسس فى الطغولة للأخلاقيات والمشاعر التى تتراكم حتى تظهر فى الحياة مع الكبر بين الناس-

 

وتعد الحواديت من أفضل القصص التى يتم فراءتها قبل وقت النوم للأطفال وكانت تبدأ دوما ” — كان ياما كان فى سالف العصر والزمان ” — وتنتهى –“بذكر النبى عليه الصلاة والسلام “-

 

أو تبدأ –” ب كان ياما كان –ياسعد يااأكرام ولايحلى الكلام إلا بالصلاة والسلام على النبى المختار “-صلى الله عليه وسلم-

 

ومن تلك القصص فى الحواديت مايخرج منها الاطفال بمجموعة من القيم والأرشادات الرشيدة للطفل من سن الثمانية سنوات –منها على سبيل المثال ” أن العمل الجاد هو طريق النجاح ” –وعبرة يخرج منها الطفل بأن الذكاء والتفكير ساعدان غى التغلب على العقبات “- وعبرة اخرى يتعلم منعا الطفل أن ” التغكير دائما فى العواقب فبل إتخاذ القرارات ” وأخى تقول أن المثابرة والعمل الجاد يمكن أن يحقق المستحيل “-

 

وعبرة تقول بأن التخطيط الجيد يساعد فى الأوقات المقبلة ” – وأنه بعدم التقليل من شأن الأخرين فقد تكون بحاجة ‘ليهم يوما –

 

وتتوالى العبر والمنافع من سرد القصص والحكى مثال أن ” العطاء والأهتمام بالأخرين يعود بالحب والسعادة

 

وحكمة تعلم بأنه ان لاتدع أحدا يحدد قدراتك — وأنه يمكنك تحسين نفسك بالتدريب والهمل – بالأضافة إلى حواديت الجدة قبل النوم حخاصة وهى مصحوبة بالمؤثرات الصوتيه فتصبح الحدوته ثرية سيسبح فيها خيال الطفل وهو يستمع لها –

 

فياليتنا نعيد لمجتمعاتنا العربية التجارب مع الكبار من الجدة والجد مع الاحغاد من الاطفال الصعار لتساهم وتلعب دورها الفعال فى التربية والتنشئة –

" حواديت الجدة وفرحة الأطفال فى المسا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى