
صرح : محمد عبدالمجيد هندي، القيادي العمالي المستقل ومؤسس المجلس القومي للعمال والفلاحين التأسيس ، أن التحديات التي تواجه مصر اليوم تتطلب منا جميعًا التخلي عن التخبط والخوف، وفتح المجال أمام مشاركة حقيقية من جميع فئات المجتمع في عملية التحول نحو الاكتفاء الذاتي.
وأشار هندي إلى أن مصر ليست حكرًا على أحد، بل هي أمانة في رقاب كل المصريين، وأن تعزيز الشأن المصري يجب أن يتم بالتعاون مع كافة الشعب، دون تمييز أو إقصاء.
أوضح هندي أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا من خلال فئة معينة فقط، بل يتطلبان جهودًا مشتركة من جميع أبناء الوطن. يجب أن ندرك أن كل فرد في هذا الوطن يمتلك قدرات فريدة لا يملكها الآخر، لذا فإن الإقصاء يضر بمصالح مصر ويؤخر تقدمها.
وأكد على أن ضرورة مشاركة الجميع في جميع المجالات تتزايد، حيث من خلال التعاون والجهود المشتركة يمكننا القضاء على الأزمات الراهنة، وضمان استقرار الأمن والأمان والرخاء والازدهار والمحبة والسلام.
وأضاف هندي أن التعاون والمشاركة ليست مجرد كلمات تُقال في وسائل الإعلام أو على شاشات التلفاز، بل يجب أن تتحول إلى واقع ملموس. فالحديث عن المشاركة الجادة ينبغي أن يكون مصحوبًا بأفعال تترجم هذه الكلمات إلى إنجازات على الأرض.
وتابع هندي حديثه مشددًا على أن مصر في أمس الحاجة إلى الجهود التشاركية التي من شأنها أن تنزع عنها الأعباء المالية التي تسببت في ضعف قيمة العملة الوطنية.
وشدد هندي على أن الطبقة العاملة والفلاحين هم عماد هذا الوطن، وأن دورهم في تحقيق التنمية المستدامة لا يمكن تجاهله. لا بد من وضع استراتيجيات فعالة تعزز من قدراتهم وتساعدهم على تجاوز العقبات التي تواجههم. وبصفته رجل عامل عادي، فقد رزقه الله بفهم عميق لما يدور حوله، وهو مستعد لبذل كل ما في وسعه لإيجاد حلول حقيقية للمشكلات التي تؤثر على استقرار العمال والفلاحين.
وجه هندي دعوة صادقة إلى جميع المصريين، بما في ذلك الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، للعمل معًا من أجل تحقيق العدالة والمساواة. فالتنمية لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة فاعلة من الجميع، ويجب أن نعمل على خلق بيئة مواتية لجميع الفئات للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرار.
وفي ختام تصريحه، أكد هندي على أهمية وجود خطط إيجابية تهدف إلى إزالة كافة المعوقات التي تواجه الطبقة العاملة والفلاحين. إن تحقيق العدالة الاجتماعية ليس مجرد مطلب بل هو ضرورة وطنية تستدعي تضافر الجهود وتنسيقها بين جميع الأطراف. دعونا نتحد من أجل مصر، ولنجعل من تعاوننا أساسًا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.





