أدب

فرحة العيد

فرحة العيد H3

     فرحة العيد
بقلم / عبدالباسط الصمدي
و كلما جاء العيد تأخذني الفرحة

إلى أماكن قد حط قلبي فيها

مقالات ذات صلة

رحلة بعد ولادتي ببضع سنين

أماكن يعرفها قلبي حين أحب

آه لو أحب القلب و زار

أماكن بالمنصورة

و رأى البيرق مول بأبهى حال

يتمرد كموج بحر و البحر في هيجان

و أنا من الفرحة أركض

بالفرح زماناً

لست بطبيب جراح

أنا المهندس الذي كتب

الشعر بأناقة جديدة

مثل البنيان و تركت

كلماته علاماتها حتى على

محيطات الجان

لقد ذهبت للفرح

عن قصد وقت الأغباش

و حاملات الحب تجري بقلبي و وريدي

و من أول نظرة وقت الشروق

ربحت الحب و لم أخسر قلبي

و لقد غلقت على الدنيا الأبواب
و شربت من بحر بلا أمواج

كي لا يقال بأن أبا أميمة بالتاريخ أمياً

مجدنا نركض بالفرح زماناً

ونمضي بالحب حتى النهاية

الحب مجدنا ورثناه

و الفرح منذ الولادة

احتضناه أحضاناً وأحضاناً

و مهما العمر يطول

سأظل أكتب للفرح والحب أنا

و لن أرفع القلم عن القرطاس

حتى تخبرني الصحاري والقفار

عن ما يفعل الحب

بضفاف القلب

فرحة العيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى