أدب

‏الأسرة أساسها و سرها فى الزوجة

★اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.
※ قصة زوجة حقيقية ليتها تكون قدوة لكل زوجة. كلام أكثر من رائع..‏ في لقاء مع عجوز أمضت مع
زوجها خمسين عاماً وكانت سعيدة!
‏‏سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة خلال الخمسين عاماً !!..
‏‏هل هي المهارة في إعداد الطعام ؟
أم الجمال ؟ أم إنجاب الأولاد ؟ أم غير ذلك ؟…
‏قصت ‏ العجوز وقالت.. الحصول على السعادة الزوجية. بعد توفيق الله تعالى بيد المرأة.. ‏فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة، و تستطيع العكس.. ‏لا تقولي المال.!!.
‏فكثير من النساء الغنيات تعيسات، و يهرب منهن أزواجهن. ولا الأولاد.
‏فهناك من النساء ينجبن عشرة ذكور، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها.. ‏والكثير منهن ماهرات في الطبخ، فالواحدة منهن تطبخ طول النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها..
‏فتعجبت المذيعة.. ‏وقالت إذن ما هو الس؟..
‏قالت العجوز… ‏عندما يغضب ويثور زوجي كنت ألجأ إلى الصمت المطبق.. بكل إحترام..‏مع طأطأة الرأس بكل أسف..‏وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها.
‏•‏ثم قالت المذيعة..
‏لماذا لا تخرجين من غرفتك ؟
‏قالت العجوز : إياكِ …
‏فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه .. ‏عليكِ بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ. ‏
ثم بعد ذلك أقول له هل إنتهيت ؟
‏ثم أخرج …
لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة
بعد الصراخ .‏فأخرج من الغرفة ،
وأكمل أعمالي المنزلية ..
‏• ‏ثم قالت المذيعة : ماذا تفعلين ؟
‏هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة
ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر ؟…
‏‏فأجابت العجوز .. لا .. إياكِ فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين ..
‏عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً
وهو يحتاج إلى مصالحتك
سيعتاد على الوضع .. ‏وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد .
‏• ‏فقالت ماذا تفعلين إذاً ؟.
‏أجابت العجوز : بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير. أو فنجان قهوة ، وأقول له ..تفضل أشرب.
‏لأنه فعلاً محتاج لذلك، وأكلمه بشكل طبيعي..
‏‏فيسألني هل أنتِ غاضبة.؟؟.
‏فأقول : لا..
‏فيبدأ بالإعتذار عن كلامه القاسي، ويُسمعني كلاماً جميلاً…
‏• ‏فقالت المذيعة : وهل تصدقينه ؟
‏قالت العجوز : طبعاً نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية.
‏هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب ولا أصدقه و هو هادئ ؟!!.
‏• ‏فقالت المذيعة : وكرامتك ؟
‏قالت العجوز :كرامتي برضا زوجي، وصفاء العشرة بيننا. ‏ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة.. ‏أي كرامة !!.. ‏وقد تجردّتُ أمامه من جميع ثيابي ..
‏‏※ ‏فلو لم تكن •• المرأة •• شيئاً عظيماً جداً لما جعلها «اللّه» حوريةً يكافئ بها المؤمن في الجنة …
‏‏ فالمرأة وردةً تُرضيها ، وكلمةً تقتلها !!!‏رائعة هي الأُنثى.‏في طفولتها تفتح لأبيها باباً في الجنة..
‏وفي شبابها تُكمل دين زوجها ..
‏وفي أمومتها تكون الجنّة تحت أقدامها

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى