
قيثارة البعاد
من أنتَ أدميت أشلائي
سيف يحن إلى الرقاب
من أنتَ مسرور القنا ؟
والنار قيثارة البعاد
وعلى محياك ديوان
تخطَّى كنجم الشهاب
وقصص كهواجس البؤس
في قلق المرابي
كيف أمتطي الجواد ؟
و اللجام في فمه غاب
ماذا أقول وقد ساء
ظني أو تاه الصواب
رجوت السؤال من الخلا
عن الضياع وعن أفلاكي
هل سألتك النجوم
عني ؟
وليلها مصابي
شاهد أنت حكاياتي
في صمتي واكتئابي
ومقاصل قساوة البعاد
فتأجج نارك وبكائي
رضيت حيث ألم النوى
يقطع أوصال البنان
ما دمت لي عطر الرافدين
يفيض على الإناء






