أدبنثر

يا غزة أنى لك هذا  

يا غزة، انى لك سيف القدس،

  يا غزة أنى لك هذا  

يا غزة،
انى لك سيف القدس،

يا غزة أنى لك
☆☆☆☆☆
يا غزة،
أنى لك هول البحر وطوفان الأقصى،
لتدكي أسوار المغتصبين بعيد صلاة الفجر؟
أنى لك هذا الصمت المطبق،
مثل هبوط الليل على الغابات،
ومثل طفو البتلات على وجه النهر؟
أنى لك كتمان الحكماء،
وعصف الصحراء؟
وقصف الرعد الهادر في الأجواء؟
تزدان سماء فلسطين من النهر إلى البحر،
بخمسة آلاف شهاب،
تنزل فوق المحتلين شواظا من جمر
☆☆☆☆☆
يا غزة،
كيف أعدت لنا ذكرى “أول حشر”؟
كيف أعدت لنا ذكرى اول نصر ؟
أول نصر عانقناه ببدر
ما كنا نحن الفئة الأكبر والأقوى
بل كنا … وكما أنت اليوم
كنا الفئة الأنقى والأتقى
☆☆☆☆☆
يا غزة،
كيف قلبت موازين الدنيا؟
فرأينا الدول العظمى …
خاوية من كل المثل العليا
عارية من أوراق العدل،
ولا تخجل من عورتها المكشوفة عز الظهر
تدفن في الروث مبادئها،
لا تخجل من قول الزور وشرعنة العهر
☆☆☆☆☆
يا غزة،
قد هبت كل صهاينة الغرب
هبت كي ترهب أهلك بالنار وبالجوع وبالنفي وبالفقر
فارتكسوا لما أشهرت لهم،
سيفا لا يعرف معنى الكسر
ارتكسوا ..
وهم الموهومون بأنك مزرعة
لا تعدو بضعة أمتار X متر
☆☆☆☆☆
يا غزة
ما ضرك من خذلوك،
ومن سجنوك،
ومن قطعوا عنك الماء،
ومن حجبوا عنك رغيف البر
☆☆☆☆☆
يا غزة
كيف أدرت الظهر،
لمن راح يقبل أقدام المحتل،
☆☆☆☆☆
يا غزة أنت الرمل وأنت السهل
وأنت الشط وأنت بساتين النخل
فبربك ..
كيف أقمت على الرمل قلاعا من صخر؟
صخر بشري ..
يعشق طين الأرض ويأبى القهر
كيف شققت الأرض جيوبا
وزرعت بها أشبالك شرقا .. غربا
وشمالا وجنوبا
فإذا جد الجد وجاء الأمر
كسهام النار انبثقوا
من تحت الأرض بلا عد او حصر
☆☆☆☆☆
يا غزة
أنى لك هذا الجلد وهذا الصبر؟
ما زلت برغم القصف الحاقد،
ليلا ونهارا .. شهرا تلو الشهر
ما زلت لوحدك واقفة
والأمة حولك ترتجف من الذعر
☆☆☆☆☆
يا غزة
هذا العالم إما كلب مسعور
أو فأر مذعور يبحث عن جحر
فالديمقراطيات هوت
لا صوت حر أو قلم حر
☆☆☆☆☆
يا غزة قد لقنت العالم درسا :
“كيف يكون القبض على الجمر طريق النصر”
☆☆☆☆☆
يا غزة
رغم الجرح الغائر في العظم،
ورغم الغدر العربي المر
يا غزة لا تبتأسي
فسينكفيء الغزو قريبا
ولسوف على الساحر ينقلب السحر
وائل هليل
8/1/2024
 : ٠

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى