أدب وشعر

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي 

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي 

الشاعرلزهردخان:

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي 

مقالات ذات صلة

مقالة لزهر دخان.

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي 

لا كللٌ ولا مَللٌ ، ما دام الإستشهادُ قد عاد إلى تَسَيُدِ أحلام البطل . كذلك ومن جديد إنها غزة بقعة الصمودِ وأرضِ الأملِ . الدماء التي سالت وسبح في لجتها شعب فلسطين تواصل العمل على تحرير فلسطين وتطهيرها من اليهود وَكأنها لم تسيل .. كأنها فور موتها أنشدت تكافح فبلغنا منها التحايا الغزاوية .وأعجبنا أريج ورود أهدتها لنا وما أدراكم ما وردة على شكل صاروخ على هيئة إستمرارية عجيبة صُنعتْ في غزة .

أما ما صنع في أرض اليهود فقد حلت عليه الحرب .وأي حرب التي تكررت في موعد من أكتوبر ، أخطر الشهور على شعب الشرور . الذي تسيد خطاب الخزي والعار أممياً ولم يترك لغزة إلَّا عروبة بسيطة التأفف .. ولكن الحمد لله على نعمة الدعاء والصبر .

عندما تحركت صلبان حمراء وأهلة محمرة . كانت النوايا واضحة فأكلت منها غزة حتى الشبع وشربت فإرتوت . وتكبل الخجل الدولي فلم يتمكن من إعتراض صواريخ إسرائيل الجبانة . وتمكن الجبن الدولي من الصد والرد عندما ضربت المقاومة بإسمها مقاومة . وبالتي إسمها مساومة تسمى المقاومة إرهاب … ولكن الحمد لله على نعمة الجهاد ..

نعرف أن البقاء لله وحده ونلتزم مؤمنين بأن الحزن العميق على غزانا وقدسنا سيستمر حتى يرث الله أرضه مرة أخرى بنصره لعباده المسلمين . والمرابطين فوقها وعليها لا حولها وحواليها . وإذا تمكن العدو من تهجير أغلبية شعب غزة . سنجدنا في مشهدٍ أولي من مستقبل كنا نتوقعهُ وننتظره . ..لذا نحن دائماً نقول : الحمد لله على نعمة التاريخ الذي يُفكر بعقلية قرآنية ويحترم قوله تعالى : (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك وإستغفره إنه كان توابا..)

إذاً ودون كلل ولا ملل ، وعلى بركة الله ومن منهج غزاوي هذه قصيدة أخرى ، ولغزة الإنشاد والإنشاد أبداً:

النص بعنوان : تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي

(بتاريخ 30/10/2023)

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي

وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي

عَلَيكِ قَدّ حَلَتْ الحَربُ

فَهُبِي بِالدُعَاءِ وَالشكاوِي

يَا غَزّة منْ صُلْبِ العَرَب

إِنَّ الحَلِيفَ مَصرَاوِي

فَلْتَمُتْ لَا تَلَّ لَهَا

تَاللهِ إِنَّهَا فِي المَثَاوِي

وَلتَخْلُدِي بِخَانَكِ وَرَفْحَكِ

فَنَصّرُكِ هُوَّ السَّمَاوِي

صَوتُ الطُوفَانِ كَالأَذَانِ

يَشْرَحُ الصَدّرَ يُدَاوِي

وَمِكْيَالُ الإِنْسَانِ إِثْنَانِ

فَكَيّفَ العَدَلُ سَيُسَاوِي

هُم اليَهَود وَإِذَا إِسْتَزَادُوا

تَزَودُوا بِكُفْرٍ بَيضَاوِي

وَفِلِسْطِين مُسْلِمَة تُزَكَّى

بِالقُدّسِ وَالوَحِي المَكَاوِي

تكبيرٌ لِلتَرحِيبِ بِالمَنِيةِ

وَعَجَتْ بِالإسْتشْهَادِ الحَكَاوِي

تَاريخٌ أَلِفَ تَألِيفَ الدّمَاءِ

وَسَردٍ مِن شَهِيدٍ رَاوِي

كتَابٌ كُتبَ فيهِ بِكُلِ تَاءٍ

تَباً لإسْتِنكَارٍ وَتَعَاوِي

تَحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي وَالوَردُ صَارُوخ حَمْسَاوِي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى