صعوبات مرحلة الحمل
مريم محمود
اخصائي نفسي اكلينيكي
صعوبات مرحلة
لا شك ان الولادة والرضاعة من الوظائف الطبيعية للمرآه ولكنها في الوقت نفسة تكون مصحوبة بأعباء فسيولوجية ،غالبا ما يظهر علي المرآه بعض التغير الانفعالي السريع مثل” القلق والاكتئاب” ،بالإضافة لبعض الاحداث المزعجة اذا كان الحمل غير مرغوب فيه او حدوث انفصال او طلاق او وفاه الزوج او خلافات الأزواج لبعضهم تزيد هذه المشاكل الحالة النفسية السيئة للمرأة مما يؤثر علي صحه الجنين .
فترة الحمل
هي فتره تحول لكل من الام والطفل مع تغييرات جسدية وعاطفية كبيره ويؤثر أيضا صحتهم ومستوى الرفاهية ومستوي الفهم والمعرفة .
تحتاج النساء الي معلومات لتحسن مهاراتهن في الرعاية الذاتية وزياده تمكنهن من اتباع العادات الصحية الوقائية ، وتعتبر الحمل فترة ازمه ناضجه مع امكانيه كبيره للتطور الإيجابي ، فهي ازمه من منظور التحليل النفسي ، يشملها الشعور بالمسئولية والقلق المستمر والضغط ومشاعر لوم الذات ، بجانب مشاعر الأمومة الغير عادية التي تمس القداسة والقوه والحياة ، لذلك فتره الانجاب اكثر من مجرد تجربة جسدية وعاطفية لذلك الدعم مهم جدا طوال فترة الحمل .
هناك تأثيرات مختلفة خلال فتره الحمل تؤثر علي الصحة النفسية للام والطفل منها:
-النفور والخوف من الولادة
-القلق والتوهم من الحمل والشعور بثقل الحمل وتوهم اشتداده في الليل خاصه
-الخوف من صعوبة الولادة والأمها وبما تسمعه من مشاكل الولادة من الاخريات
-التدخين
-عدم التوافق في الزواج والاحساس بالهجر
-الاحداث المجهدة خلال تلك الفترة والأزمات
-دعم اجتماعي منخفض من الاسرة والشريك والمحيطين
-التاريخ السابق للاكتئاب
-تاريخ عائلي مرضي
-صعوبة الحمل والمضاعفات
-تعدد الأطفال والأزمات المادية والعبء النفسي
-مشاكل الولادة والحمل التي قد تتعرض لها او الت قد سمعت بها من قبل والخوف من حدوثها
-الإجهاض سابقا او وفاه جنين سابق او رضيع
-صعوبة طلب المعلومات الصحية والنفسية “القلق والخجل بشان الأسئلة مع طبيب ،ضيق الوقت “
-التغيير هرموني “يرتبط الحمل في كثير من الأحيان بالأعراض والعلامات غير السارة التي يمكن ان تشعرك بعدم الراحة وتكون هذه الاعراض نتيجة التأثيرات الهرمونية للحمل والتغييرات البيعية التي تحدث لجسمك مثل” الغيثان والتبول المتكرر والافرازات المهبلية الزائدة عن المعدل الطبيعي ، والالم الثدي وثقله في الشهور الاولي نتيجة لزياده النشاط الغدي -التغيرات الجلدية بما في ذلك اللون الداكن حول العينين والخطوط السوداء وتغير لون الثدي “ظهور الكلف” ، ووجود خط داكن اسفل الخط وتغيير شكل الجسم وتنسقه وزياده الوزن وظهور خطوط في الجسم والامساك والام الظهر والضغط الزائد خلال حركه الجنين وزياده حجم القدم وتورم اليدين والقدمين وصعوبة ثني القدم ومشاكل الدوالي ومشاكل وارتداء الحذاء والملابس والارهاق والاحساس بحرقان المعدة والامساك “
-تغييرات النظام الغذائي ونمط الحياه وتغيير النوم ومواعيده
– الإصابة بأمراض مثل فقر الدم وامراض الضغط والسكر والعدوى والتسممات ،مشاكل الاسنان
-الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب ” مزاج حزي -مشاعر الياس والتشاؤم -فقدان الطاقة -صعوبة في النوم – الافراط في الاكل وفقدان الشهية – الشعور بالقلق – مشاكل التركيز واستدعاء التفاصيل -الشعور بالذنب وانعدام القيمة او العجز-تشوش الوعي -أفكار انتحارية او محاولات انتحار او محاولات قتل الطفل -الغضب والبكاء بشكل مستمر -الانسحاب الاجتماعي “
يمكن ان يؤدي الاكتئاب الي مزيد من المشاكل والصعوبات لدي الام منها “صعوبة الاعتناء بنفسها وعملها اثناء الحمل -الشعور بالانفصال عن الطفل -القلق من أفكار اذي الطفل – الشعور بالذنب حيال عدم كونك اما جيده او الشك في قدرتك على رعاية طفل “. قد يظهر الاكتئاب اثناء الحمل ويستمر الي ما بعد الولادة وقد لا يظهر لا بعد الولادة بأسبوعين ، الولادة لذلك الحصول علي العلاج مهم لكلا من الام والطفل .
العلاقة الجنسية والحمل
تستمر العلاقة الجنسية بشكل طبيعي اثناء الحمل الا في الحالات التي تعاني من مشاكل عدم الاستقرار وذلك حفاظا علي استقرار الجنين وهناك فئه من النساء يشعرن برغبة الجنسية قد ازدادت في فتره الحمل والبعض الاخر يجد عزوفا عن النشاط الجنسي بسبب خوفها على حياه الجنين او انخفض رغبتها ، ويؤثر ذلك بالسلب على الشريك وكذلك تغير جسم المرآه قد يزعج البعض وخوفه من الاقتراب منها لحدوث مشاكل لها او للجنين-
هناك أشياء اخري تؤثر علي المرآه وتجعلها في تردد دائما وهي احدي العوامل التي تؤثر علي صحتها النفسية واشعارها بالذنب طوال الوقت مما يزيد لديها مشاعر الاكتئاب والحزن والغضب والعصبية
هناك شعور مشترك لدى اغلب النساء في صراع اثناء فتره الحمل الاولي ، الرغبة في اخبار الاخرين عن الحمل في الوقت نفسه يريدون إبقاء الحمل سرا ، والحفاظ على هذا السر يجعلهم يشعرون بالوحدة وقد يرغبون أيضا في مشاركه فرحتهم لأخبار الجميع عن سرهم ، والأسباب مختلفة وكثيره منها :-صعوبات مرحلة
-الخوف من الاخرين ونوياهم
-انتظار ترقيه عمل قد تتأخر نتيجة لذلك او الاستغناء عن العمل او تأثير الحمل علي الحياه المهنية او عدم تفهم ذلك في اطار العمل
-رغبتهم في الاحتفاظ بشيء خاص
-عدم التأكد من رد فعل المقربين
انهم يريدون مشاركه فرحتهم بالحمل لكنهم يترددون في القيام بذلك .
مخاوف كثيره وشكوك وشعور بالضياع ، يشعر معظم النساء بذلك في وضعهن الجديد ويتسألان عما اذا كان ناضجان كفأيه للحمل او ان يصبحوا اما ام انهم غير مستعدين .
-الخوف من الإجهاض وصحه الجنين وشعور الام بالذنب حيال ذلك لتحملها مسئوليه حدوث ذلك.
-يصارعون مشاعر النقص ويخشون من كونهم اكبر سنا ،توقعات عالية ومطالب عن انفسهم للاستعداد بشكل مناسب للحمل
-شعورهم بالوحدة وعدم القدرة على السيطرة على أفكارهم وتفهم مشاعرهم
-اجراء الاختبارات والتحاليل وعدم مشاركه الشريك واحساسها بالوحدة واتخاذ القرار وحدها والشعور بخيبة امل في الشريك والشعور بالحزن عما قد يحدث في المستقبل .
-يشعر بعض النساء ان انجاب طفل هو جزء من عملية التحرر من امهاتهن ومن والديهن ، ويخبر بعضهم انهم يصبحن ناضجات كإمراه وانهن يحظ باحترام من قبل المحيطين كنساء راشدات .
ويزداد الاتصال بالأم عندما تكون العلاقة بينهم وثيقه ويزداد الألفة والثقة بينهم والتفهم والانفتاح، وان لم تكن العلاقة جيده او ان الام متحكمة يزداد لديها الشعور بالاكتئاب والياس في عدم القدرة علي التحرر .
-بداية الحمل لأول مرة تكون تحدي لانفتاح على ابعاد الحياة وتكوين قيم ومبادي جديده والشعور بأطفالهم .
-قد تساهم المضاعفات الجسدية والحساسية المتزايدة في الشعور بالغربة عن النفس ، وعدم القدرة على مشاركه الحمل مع الوالدين او المقربين خاصه اذا كان ذلك يوقظ لديهم مشاعر الحزن لديهم من ابوهم لمشاكل تعود في طفولتهم.
-تفزع بعض النساء من الانتقال من كونها فتاه الى كونها امراه والذين فقدوا والديهم يشعرون بحزن اكبر .
-المخاوف المرتبطة بالشريك وعدم القدرة علي أقامه علاقه جنسيه يجعلهم مترقبون طوال الوقت لعدم تحمل الشريك وهجره .
صعوبات مرحلة



