و صدفة إلتقت العينان و لكنها ثابتة لا تخشي شيئا جامدة كجبل ثلج أربعة أخماسة في الماء ولا يظهر من قمتة إلا الخمس و أنا قاتل أصيد غزلان الريم و إقتربت و رأيت في جيدها طوق و قيد ذهبي و في عينها تعفف وكبرياء و رجاء رجاء يرجوني أن أطلق رصاصتي و كبرياء يأبي الموت قبل فك القيد
إلهي ما تلك العينان ما الذي إبتلاني من سحر بريقها
و حليت القيد و أثر الغدر يطوق جيدها وتلك الدمعه المغترة تأبي النزول و بصرت عيناها ثانية فرأيت مرحها ودارت حولي و أطلقت العنان لساقيها كأن طوقها الذهبي هو إنكسارها و آسرها و شكواها لكن الأعجب أني أخذت الطوق الذهبي ولا إراديا إرتديته فعادت غزال الريم و دارت حولي ولكن زائغه العين ونظرت بعينيها زائغة لوامة جرت و إبتعدت كأنها ذكرتني بماضي و سفك الدماء وطعنات السنين و بحثت كثيرآ عنها
بين غيبات الغابة..والطوق يخنقني و بكي ما لم يعرف معني الدمع