بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
منذ حرب ١٩٤٨ ويليها حرب ١٩٥٦ والسينما المصريه بل والعربيه تمجد تاريخ الابطال
صنعوا تاريخ صمدوا امام
اعتي قوي الأرض وفي التاريخ الماضي تحاكت ونقلت كل وسائل الاعلام بل سطر التاريخ
حكايات الابطال في اكتوبر ١٩٧٣ مما جعلنا نيقن انه اخر عهد الرجال شهداء
قدموا حياتهم وأروحهم وضحو بأسرهم وأبنائهم من أجل اسمي
شئ في الوجود الا وهو تراب الوطن …..
ظننا أن التاريخ توقف عن تسطير ملاحم الأبطال ولكن يطل علينا بطل مغوار يذاكرنا
دوما بأبطال أكتوبر المجيد وخصوصا عام ١٩٩٠ انه سليمان خاطر دافع عن شرف
ورفعة علم مصر وسطر اسمه في تاريخ لاينسي ……
ظللنا نبحث وننتظر هل سايظهر رجال جدد ام طوي كتاب التاريخ صفحاته لا والف
لا مصر ساتظل تسطر تاريخ
ليس في تلك المره بالقوات المسلحه ولكن عن طريق الجنود التي لايراها
احد عبر كلمة السر في أمن وأمان وطن انها وزارة الداخليه ياساده وهنا عندما اتحدث عنهم
هؤلاء ابطال حملو هم امن وامان شعب بأكمله تولوا حرب الارهاب قدموا دماء غاليه وشهداء من اجلنا …..
ولكن تلك المره شهيد بطعم اخر بريحه اخري شهيد جعلنا نقف أمام انفسنا كثيرا نحاسبها لماذا الخوف وممن نخاف
والي أين نذهب ونحن هنا قاعدون نتابع عبر التلفاز جميع الاحداث حولنا لم يخطر ببال مصري أن صفحة شهداء علي أيدي الاحتلال الأسرائيلي ساتفتح وسيسطر بها تاريخ
جديد لبطل عندما أستمع للمتحدث العسكرى أو اسمع قصة استشهاد ذاك البطل المغوار اقف انتباها والدموع تزرف من عيني واقولها تحيا مصر مازالت بها رجال…….
محمد صلاح لن أقول جندي مصري بل أقول اسطوره مصريه قاوم وقاتل حتي استشهد يقاتل من الرابعه فجرا الي الثانية عشر ظهرا حتي استشهد يقاتل من عصابه من جند الصهاينه قتل ثلاث مجندين وضابط ماذا أقول فيك لن اوفيك حقك لقد ايقظت فينا حب مصر والشهادة من أجل تراب وطن تاريخ سطره الشهيد محمد صلاح بالزغاريد نودعك بالفرحه نودعك فأنت هناك مع الحور العين أما نحن هنا نصارع ونتقاتل من اجل رغيف العيش
الفرق بيننا وبينك انك بطل شجاع مغوار اما نحن ندين نشجب نستنكر لن اقول فيك الا عشت مدافعا عن مصر ومت شهيدا من اجل مصر ومازالت صفحة التاريخ تنتظر
لتسجل ابطال جدد تحيه وهنيئا لكل وزارة الدخليه بالشهيد البط



