اياك و التكبر
كتب – محمد خضر
اياك و التكبر
فعندما تكبر ابليس عليه لعنة الله كانت نهايتة الطرد واللعنه
فلنكن متواضعين حتى يحببنا الله
كم يعجبني التواضع وكم أكره التكبر وكم أحترم ثقتي بنفسي وكم أكره الغرور فلا يتواضع إلا كبيراً ولا يتكبر إلا حقيراً
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺱ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻀﻴﻖ ﻓﺘﺠﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ الأﺷﻴﺎء الثمينة ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻜﺒﺮ ﻓﻨﻀﻴﻊ ﻭﻧﺘﻮﻩ ﻭﻧﻔﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ويعد المرض بمثابة درس لكسر شوكة الغرور والتكبر ومعرفة أن الله بيده كل شيئ يصيب الغني والفقير والكبير والصغير والحاكم والمحكوم ولا يفرق بين عربي أو أعجمي
فعمر التواضع ما دفن قيمة إنسان وعمر التكبر ما أعطى إنسان قيمه وبحسب علم النفس يعد التواضع من أهم علامات الثقة بالنفس أما التكبر هو من أهم علامات الشعور بالنقص
وأخيراًهناك أشخاص يعتقدون أن التكبر يجعل لشخصيتهم ميزة مختصة فلندعوا لهم بالهداية وأن يجعل الله فى قلوبهم سمةالتواضع التى هى أفضل شئ فى الحياة



