أخبار محليه

يا حكومتنا … هناك خلل في المعادلة 

يا حكومتنا … هناك خلل في المعادلة

بقلم د. ممدوح زايــد

يا حكومتنا … هناك خلل في المعادلة 

يا حكومتنا … هناك خلل في المعادلة

تسير الدولة باصرار وقوة نحو بناء اقتصاد قوي ومتين وعلى أسس علمية ، ولا تنظر خلفها مهما سمعت من احباطات .

لكن دائما مايكون هناك أصحاب المصالح والمتربصين الذين يبحثون بقوة وإصرار عن ثغرة ينفذون منها من أجل اعادتنا الى الخلف أو من يبحثون عن ثغرة يحققون منها أرباح على حساب الام ومتاعب الناس .

الحرية في التجارة بيعا وشراء والنظام الرأسمالي الصحيح يحتاج الى أدوات صحيحة وقوية لتضمن له النجاح من بين هذه الأدوات عدم وجود الاحتكار .. وحرية الاستيراد والتصدير والبيع والشراء مع تطبيق القوانين بحزم وحسم شديدين ، المشكلة أننا اطلقنا يد التجار والمستثمرين بحرية وتغافلنا عن بقية الأدوات وهى الاحتكار وحرية الاستيراد فالاحتكار موجود وبشكل شيطاني وقح والاستيراد فيه تحكم من قبل كبار المستوردين وقوانين وظروف كثيرة فكيف نطلق طرف من أطرف المعادلة يعمل براحته وبقية الأطراف مغلولة الأيدي

ان أنين الشعب بدأ يتحول لصياح وصراخ ومن كانوا يؤيدون بدأوا ينتقلوا الى معسكر المعارضين والناقمين !! والحل بسيط لأننا نعرف النية الحسنة والغرض النبيل في قيادة الدولة نطالب بحكومة إدارة أزمة .. نحتاج لوزارة تموين تستورد كميات كبيرة من الدجاج المجمد والاسماك واللحوم وتباع بأسعار محدده لضرب احتكار مزارع الدواجن والماشية … نحتاج الى مصانع عملاقة لتوفير الأسمدة والاعلاف محليا ووقف الاستيراد وكبح جماح تجار الاعلاف والاسمدة وكسر احتكارهم للسوق ، نحتاج الى عمل خريطة اقتصادية تحت يد الدولة تتولى بنفسها تحديد كافة السلع الأساسية والضرورية وكمياتها وتدبيرها وبيعها للمواطنين بلا اى تدخل للقطاع الخاص وترك القطاع الخاص يغرد بطريقته لنفعل معه معادلة حرية العرض والطلب وضرب الاحتكار .

ان المصيبة الكبرى ان الأسعار تتزايد بلا مبرر وقد تخطت حدود العالمية ليس لسبب ندرتها ولكن لحجبها والتلاعب بها وبث الشائعات والاحتكار والشللية وعدم نضج المستهلك مما يزيدها اشتعالا … حكومتنا الرشيدة استقيلي او استقيمي

يا حكومتنا … هناك خلل في المعادلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى