
آه على بلدي
بقلم: وفاء بدر السعيد
سوريا
آه على بلدي
بينما عيون الناس ساهرة
في تفكرٍ لتسيير أمورها حائرة
في تجوال على الصفحات
من الهموم والضيق ثائرة
من واقع أليم ونوائب تلمّ بنا عامرة
وإذ بنبأ صواريخ الصهاينة الجائرة
تسفر عنها إصابات وضحايا
وتدمير بيوت بأهلها عامرة
صواريخٌ علينا تنهمر
وزلازلٌ بيوتنا تدمر
من كل حد أتتنا النوائب غائرة
بعد حربٍ أدمتنا وهجرتنا
وكانت علينا جائرة
سنواتٌ من القتل والتدمير
وفنون القتال السافرة
سرقوا ثرواتنا ودمروا تحتية بُنانا
وبِتنا بلقمة يومنا قلوبنا حائرة
هكذا اصبحنا وكانت ديارنا بالعزّ عامرة
وكنا عونا لكل من تهجر بحرب جائرة
بينما عيون الناس ساهرة
في تفكرٍ لتسيير أمورها حائرة
في تجوال على الصفحات
من الهموم والضيق ثائرة
من واقع أليم ونوائب تلمّ بنا عامرة
وإذ بنبأ صواريخ الصهاينة الجائرة
تسفر عنها إصابات وضحايا
وتدمير بيوت بأهلها عامرة
صواريخٌ علينا تنهمر
وزلازلٌ بيوتنا تدمر
من كل حد أتتنا النوائب غائرة
بعد حربٍ أدمتنا وهجرتنا
وكانت علينا جائرة
سنواتٌ من القتل والتدمير
وفنون القتال السافرة
سرقوا ثرواتنا ودمروا تحتية بُنانا
وبِتنا بلقمة يومنا قلوبنا حائرة
هكذا اصبحنا وكانت ديارنا بالعزّ عامرة
وكنا عونا لكل من تهجر بحرب جائرة
بقلم: وفاء بدر السعيد
سوريا
مقالات ذات صلة
-
شمسُ عمري.. من أحضاني إلى مجدها26 يوليو، 2026
-
جواب بعلم الوصول19 يوليو، 2026
الوسوم
آه آه على بلدي أدب بلدي على
تم نسخ الرابط





