بعد ذلك يأتي وقت الدروس أو الذهاب إلى النادي لحضور التمرين ومن المهم جداً أن يمارس التلميذ رياضة بدنية وذلك لأن العقل السليم في الجسم السليم، والاهتمام بالصحة البدنية للتلميذ يؤثر بالإيجاب على مستواه الدراسي فرجائى من كل الآباء والأمهات الإسراع بأبنائهم حين إتمام الخامسة من عمرهم إلى أحد النوادي أو مراكز الشباب كل حسب إمكانياته لا نفرض مستوى رياضى معين ولكن من المهم وجود الرياضة بحياة الإنسان عموماً وذلك يكون منذ الطفولة.
ومن المهم اختطاف ساعة أو نصف ساعة أثناء اليوم ترفيهية للتلميذ يمارس لعبة إلكترونية أو يذهب للعب مع أولاد الجيران ليشعر بالسعادة ولتقليل الضغط عليه مع مراعاة تخصيص يوم خلال الإسبوع لممارسة التلميذ اللعب والترفيه فقط وليكن يوم الإجازة المدرسية.
عزيزي الأب، عزيزتي الأم ،،،
أبناؤنا اليوم هم شباب الغد، هم بناة المستقبل، هم صناع التاريخ المشرف لبلادهم وأوطانهم، هم صناع الحضارة، هم النور الذى يضئ الكون، هم الشمس التى تشرق فتكون الحياة.