ياأيها القائد الشهم الأبي إعلم ؟:
كتب سمير ألحيان إبن الحسين

أن القائد الحقيقي لا يخاف من رجاله…
بل يخاف على مستواهم إن لم يتطوروا.
عندما يرى المدير فريقًا يعمل بجد،
يسعى لمصلحة العمل،
ويحافظ على المكان الذي يقتات منه بكرامة
فواجب القائد أن يمنحهم الروح،
والدعم،
والتحفيز ليصبحوا أفضل.
لأن أول المستفيدين من نجاحهم…
هو القائد نفسه.
أما من ينظر إلى فريقه بعين الشك،
ويرى في كل مجتهد تهديدًا لمنصبه،
وفي كل ناجح خطرًا على كرسيه
فاسمح لي أن أقولها بوضوح:
أنت قائد سام… وفاشل.
الناجحون لا يتمسكون بالمناصب،
لأنهم منشغلون بتطوير عقولهم،
وصقل مهاراتهم،
وصناعة من هم أقل منهم درجة.
لا يأخذون الأمور بشكل شخصي،
ولا يخافون من الضوء حولهم،
لأنهم هم مصدره.
تحية لكل من وصل لمنصبه بالواسطة…
دعني أخبرك بالحقيقة بهدوء:
لن تبقى طويلًا.
لا لأن أحدًا يتآمر عليك،
بل لأنك بدأت بالفعل في إسقاط نفسك.
السيادة لا تُحرس بالخوف…
بل تُبنى بالقوة الصامتة.
هنا المبتدأ والخبر :
ستنال نسخة مما أنفقت لهم ، لهذا راجع حساباتك …
أنفقت لهم تصرفات سببت لهم الاحساس بالذل ! ستشعر بنفس الذل الذي شعروا به (سواء منهم شخصياً أو من طرف آخر) (اليوم أو غداً لاااااا يهم) لكن ما صرفته عائد لك .
نعم إنها أشبه بالحساب البنكي ، ما تضعه في حسابك تسترده بحذافيره .
كل شيء تقوم به يعود لك ، كل إحساس سببته لأحد عائد لك بحلوه ومره .
أنفقت رحمة ؟ ستعود لك الرحمة
أنفقت قهراً ستُقهر ….
أنفقت عدلاً ستُنصَف….
أنفقت حرية ستُمنح الحرية …
أنفقت تشويهاً لسمعة أحد! سنُنتهك سمعتك واسمك ويُقال فيك ما ليس فيك ….
لهذا أكثر من التصرفات الحسنة واجبر خواطر الناس ليعود لك الخير والجبر الذي أنفقته .
أخيراً … لا تنسى قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).





