
من قلب الحدث
ממרכז האירועים
سعيد ابراهيم السعيد
الأحد 2024/10/20
. اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “عملاء إيران” بـ”محاولة” اغتياله مع زوجته، بعدما استهدفت طائرة مسيرة، السبت منزله في قيساريا بوسط البلاد، مؤكدا أنهم “سيدفعون ثمنا باهظا”.
وقال نتانياهو في بيان إن “عملاء إيران الذين حاولوا اغتيالي، أنا وزوجتي، أمس (السبت) ارتكبوا خطأ كبيرا”، مضيفا “أقول للإيرانيين وشركائهم في محور الشر: كل من يمس مواطني دولة إسرائيل بسوء سيدفع ثمنا باهظا”.
وبعد الاستهداف، قال نتانياهو في شريط مصور نشر على موقع “القناة 12” العبرية : “لا شي يردعنا، سنواصل حتى النصر”، فيما اتهم مسؤول حكومي كبير إيران بالوقوف “وراء محاولة اغتيال نتانياهو صباح السبت”، وفق ما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية.
واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس “محاولة اغتيال” نتانياهو بأنها “تظهر الوجه الحقيقي لإيران”.
ولم تعلن أي من الجماعات والفصائل التي تبادلت الأعمال القتالية مع إسرائيل خلال العام المنصرم، بما في ذلك جماعة حزب الله المدعومة من إيران، مسؤوليتها عن الهجوم.
. ولليوم السادس عشر يواصل الجيش الإسرائيلي حرب الإبادة والتجويع في شمال غزة
ومساء أمس السبت استشهد 73 مدنياً فلسطينياً غالبيتهم من الأطفال والنساء، وجُرح عشرات آخرون إضافة إلى عشرات المفقودين، جراء مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بمنطقة مشروع بيت لاهيا في محافظة شمال قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيانٍ إن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل حرب التطهير العرقي والاستئصال والإبادة بشكل واضح، وهذه المرة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة”.
وذكر المكتب “مجزرة مُروّعة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك بعد قصف مربعات سكنية مكتظة بالسُّكَّان الآمنين من الجو”.
ولفت إلى أن “هذه المذبحة الجديدة تأتي بالتزامن مع قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية في محافظة شمال قطاع غزة التي يقطنها حالياً قرابة 400 ألف إنسان”.
وهذه المجزرة الثانية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال غزة السبت، حيث قتل 33 مدنياً فلسطينياً بينهم 21 امرأة، وأصاب أكثر من 85 آخرين، بقصف جوي طال عدة منازل سكنية في الدقائق الأولى من اليوم.
ويأتي ذلك في اليوم الخامس عشر لحرب الإبادة والتجويع التي يواصلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال غزة، وبعد ساعات من قطع تل أبيب الاتصالات والإنترنت عن المنطقة، فيما يفرض تعتيماً على ما يحدث بها من مجازر.
إلى ذلك، استنكرت حركة حماس مساء السبت الصمت العربي والعجز الدولي إزاء المجازر التي ترتكبها إسرائيل بشمال قطاع غزة، معتبرة أن هذا الموقف شجع تل أبيب على مواصلة مجازرها لإفراغ هذه المنطقة من سكانها.
. من جهتة أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه شن غارات جوية على قطاع غزة، حيث قصف سلاح الجو الإسرائيلي “110 هدفاً”، بالإضافة إلى “مواصلة الفرق البرية 162، وفرقة غزة و252 عملياتها في شمال وسط وجنوب القطاع”.
من جانبه، قال بيان أصدره الجيش الإسرائيلي بعد منتصف ليل السبت/الأحد، إنه “بعد الفحص الأولي بخصوص التقارير من منطقة بيت لاهيا، نوضح أن الأرقام التي ينشرها مكتب الإعلام الحكومي في غزة، الذي يعمل كذراع إعلامية لحماس، مبالغ فيها ولا تتوافق مع المعلومات الواردة في جيش الدفاع، وأنواع الذخيرة الدقيقة التي تم استخدامها، ودقة الإصابة في هدف إرهابي لحماس”.
. في هذا الصدد قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة “جويس مسويا” أمس السبت، إن الفلسطينيين يعانون “أهوالاً تفوق الوصف” في شمال قطاع غزة المحاصر.
وأوضحت مسويا في منشور على منصة إكس أن “الناس في جباليا محاصرون تحت الأنقاض، ويُمنع عناصر الإنقاذ من الوصول إليهم”،. مشيرة إلى أنه جرى تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين قسراً.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة “أن تتوقف هذه الفظائع”، وذكّرت أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، يجب حماية المدنيين والجرحى والمرضى والعاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية.
. وفي لبنان، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية، حوالي 65 هدفا، مما أدى إلى “مقتل عشرات المسلحين”، حسب بيان إسرائيلي رسمي.
ووفق بيان الجيش، فإن المناورة البرية في جنوب لبنان مستمرة، حيث “تعمل الفرق 146 و91 و36 و98، على تدمير بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله” و”مصادرة أسلحة تم العثور عليها”.
. في إسرائيل قالت القتاة 12 العبرية أن الجيش الإسرائيلي رصد ثلاث عمليات إطلاق إجمالاً من لبنان إلى منطقة حيفا، وتم اعتراض واحدة وسقط اثنان في مناطق مفتوحة.
. وقال موقع والا العبري أن
صفارات الإنذار تدوي في صفد ومحيطها و كتسرين جنوب الجولان
كما تدوي صفارات الإنذار في كريات شمونة والمطلة وكفار جلعادي و في حيفا والكريوت ومحيطها.
وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي سابقاً العقيد في الاحتياط إيتمار ياعر أن سكان إسرائيل تحت تهديد المسيرات والصواريخ التي يمتلك حزب الله الآلاف منها.
. أما صفحة موتي كاستل العبرية قالت سيعقد رئيس الوزراء نتنياهو اجتماعًا للوزراء لإجراء مشاورات أمنية عند الساعة 5:30 مساءً في الكرياه بتل أبيب وسيجتمع مجلس الكابنيت عند الساعة 19.30.
.. من جهة أخرى وجهت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية انتقادات حادة للجيش المصري، مشيرة إلى أن القوات المصرية على الحدود مع غزة تراقب نشاطات “حماس” دون إبلاغ الجانب الإسرائيلي.
الصحيفة استشهدت بقصة من التوراة لتؤكد انعدام الثقة بين إسرائيل ومصر رغم اتفاقية السلام.
كما انتقدت عدم تدخل الأمم المتحدة في جنوب لبنان في مراقبة أنفاق “حزب الله”، مما يثير الشكوك حول فعالية الاتفاقيات الدولية في ضمان الأمن الإسرائيلي.
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة مصر اليوم انت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر






