أخبارأخبار الأسبوعأخبار الرياضةأخبار محليهرياضةرياضة عالميةعاجل ..

مصر تتفوق على إثيوبيا بثنائية صلاح ومرموش

الفراعنة يُذلّون منتخب إثيوبيا في شوط الإعصار: ثنائية صلاح ومرموش تُسقط إثيوبيا!

بقلم : علي جمال عيسي

في مسرحية كروية مُبهرة حيث النيل يزأر والفراعنة يُحلّقون كالصقور فوق سماء القارة السمراء استطاع المنتخب المصري أن يُسطر ملحمة على حساب إثيوبيا بنتيجة 2-0 في شوط أول كان بمثابة إعصار يجتاح كل الأحلام الإثيوبية المزعومة ركلتا جزاء نفّذهما الفرعون الأعظم محمد صلاح والسهم الناري عمر مرموش لم تكونا مجرد أهداف بل سياط نارية ألهبت ظهور الخصم وجعلته يتلوى في وسط الميدان

تصوروا المشهد : الملعب يغلي كمرجل فرعوني والجماهير تهتف كأنها تستحضر روح رمسيس الثاني الفراعنة بقيادة المايسترو محمد صلاح .. ذلك الساحر الكروي الذي يُحوّل الكرة إلى صاعقة تُدمّر الشباك .. يواجهون إثيوبيا التي تُسمّي نفسها “أسود الجبال” لكنها بدت أشبه بقطط جبلية مذعورة تهرب من ظلالها! منذ البداية سيطر المنتخب المصري على الميدان كما يسيطر الفرعون على عرشه تاركاً الإثيوبيين يتعثرون في كل خطوة كأنهم يحاولون رقصة التانجو على أرض زلقة .. أي فكرة عبقرية تلك التي جعلتهم يظنون أنهم قادرون على مواجهة مصر؟ إنها كوميديا إفريقية بكل المقاييس!

ثم جاءت اللحظة الأولى التي هزّت أركان الملعب: ركلة جزاء منحها الحكم بعد خطأ إثيوبي سخيف يُشبه من يحاول صيد طائر بمقلاع مكسور! تقدّم محمد صلاح ذلك النجم الذي يُضيء الملاعب كهرم منير وببرودة أعصاب تجمع بين حكمة تحتمس وثقة أحمس أطلق الكرة كصاروخ موجّه ليستقر في شباك الحارس الإثيوبي الذي بدا كمن يحاول إيقاف تسونامي بيديه العاريتين. 1-0! الجماهير المصرية تُزمجر فرحاً بينما الإثيوبيون يتبادلون النظرات المذهولة كأنهم يتساءلون: “هل نسينا كيف نلعب الكرة؟ أم أن صلاح ليس بشرياً؟”

ولم يمهل الفراعنة خصومهم فرصة لالتقاط الأنفاس، فالشوط الأول كان بمثابة محكمة عسكرية لا تعرف الرحمة ركلة جزاء أخرى، كأن الآقدار قررت أن تُكافئ مصر على هيمنتها المطلقة هذه المرة بعد ركلة جزاء اخري تقدّم عمر مرموش .. السهم الذهبي الذي يمزّق الدفاعات كما يمزّق النمر فريسته .. وأرسل الكرة إلى الشباك بقوة تجعل الحارس الإثيوبي يفكر جدياً في تغيير مهنته إلى بائع قهوة على سفح جبل إنطوطو! لتصبح النتيجة 2-0 في الشوط الأول

الشوط الثاني؟ حسنٌ لنقل إنه كان مجرد إجراء شكلي كمن يُكمل توقيع عقد هزيمة مُسبق الصنع .. الإثيوبيون حاولوا أو بالأحرى تظاهروا بالمحاولة لكنهم كانوا كمن يحاول إطفاء حريق غابات بكوب ماء .. مصر سيطرت لعبت وأمتعت بينما الإثيوبيون غرقوا في بحر من اليأس يتساءلون في قرارة أنفسهم: “لماذا واجهنا مصر؟ ألم يكن هناك خصم أسهل؟” أيها الإثيوبيون عودوا إلى مرتفعاتكم واتركوا الكرة لمن يعرفون كيف يُروّضونها! هذا الفوز لم يكن مجرد نقاط في تصفيات بل إعلان هيمنة فرعونية رسالة لكل إفريقيا: الفراعنة قادمون ومن يقف في طريقهم سيتحول إلى نكتة كروية تُروى للأجيال. يا لها من ليلة ساحرة حيث الكرة المصرية تتراقص مع الإبداع والنيل يبتسم فخراً بأبنائه!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى