
محافظ قنا يضع إكليل من الذهور على النصب التذكارى لشهداء قنا
كتبه/ صلاح شاذلى
( ٣ مارس عيد قنا القومي )
*** — عيد قنا القومى — ومالا نعرفه عن — انتصار اسود وابطال قنا — على الفرنسيين عام 1799م
*** — مقدمه تاريخيه هامه //
— لقد شهدت محافظة قنا معارك كثيره عبر التاريخ — حول فيها الرجال الهزيمه بالعزم والإصرار إلى نصر وفخار — ومن هذه المعارك التاريخيه الخالده — معركة نجع البارود بقفط عام 1799م — والتى انتصر فيها أهالي نجع البارود – على القوات الفرنسيه انتصارا كاسحا — فى الثالث من مارس عام 1799م — وقد اصبح هذا اليوم عيدا قوميا للمحافظه العريقه
*** — ولكن ما اريد للقارىء القنائى الكريم معرفته هو ؛
— ماهو الهدف من ارسال نابليون بونابرت – حمله عسكريه الى قنا ؟
واين ؟ وكيف بدا سير المعارك فيها؟ — وماسر انتصار اصغر نجع فى قنا على اكبر قوه عالميه وقتئذ ؟
*** — اليكم اعزائى اصل القصه //
— لما احتلت فرنسا مصر بقيادة / نابليون بونابرت عام 1798م — اراد نابليون ان يوسع من اطماعه الاستعماريه فى مصر وان يرفع من شان امبراطوريته
— ولكى يحقق ذلك — لا بد له من القضاء على اخر معاقل المماليك الذين فروا من محافظات الوجة البحرى الى الصعيد
— وبما ان حكم المماليك لمصر قد شابه الكثير من الظلم والقهر والتنكيل لاهلها — فان قضاء نابليون عليهم سيزيد من شعبيته لدى المصريين وحبهم وولائهم له
*** — فماذا يفعل نابليون كى يحقق اطماعه وطموحاته التوسعيه –؟
— قام / نابليون — بارسال حمله عسكريه واسطول بحرى مكون من 12 سفينه تتقدمه السفينه / إيطاليا — الى محافظة قنا — وذلك بقيادة الجنرال / ديزيه
*** — لكن اين وكيف بدا سير المعارك فى قنا –؟
— وقعت اولى المعارك فى قرية سمهود – بابو تشت – وانتصر فيها الفرنسيين على مراد بك/ قائد المماليك — ثم امتدت الى كل من :
— فرشوط – ثم هو – ثم الوقف – ثم دندره – ثم دنفيق – ثم طيبه – ثم أرمنت – واخيرا إسنا — والتي ترك فيها – ديزيه – كتيبه من جنوده وواصل سيره إلى / إدفو – فأسوان — ولم يلق / ديزيه — اى مقاومه من المماليك
**– هنا تنفس / ديزية — الصعداء وظن أنه اقترب من تحقيق حلم الإمبراطورية الفرنسية — بعد ان فر المماليك واختباوا في أودية النوبة ودروب الصحراء
#لكن متى وكيف بدات مقاومة اهل قنا الاشاوس للحملةالفرنسية
— بدأت مقاومة أهل قنا في 12 فبراير 1799م — بمعركة ‘‘ قنا ’’، ثم معركة ‘‘ أبو مناع ’’ في 17 فبراير ومعركة ‘‘ إسنا ’’ — في 25 فبراير — وهي المعارك التي ابلى فيها أهالي قنا بلاءا حسنا ومرغوا انف الفرنسيين فى التراب
— هنالك حاول ‘‘ ديزيه ’’ الهروب من إسنا إلى ‘‘ قوص ’’ لكنه واثناء عودته استقر باسطوله البحرى عتد قرية صغيره – تسمى البارود بقفط — ظنا منه انه اصبح فى امن وامان — الا ان اسود البارود كانوا على اهبة الاستعداد لتلقينهم درسا لن ينسوه
— فتحولت القرية إلى ساحة قتال — وهجمواعلى الفرنسيين مستخدمين – العصى والشوم والنبوت ومشاعل النار
— وبعد معارك كر وفر — تمكن اهالى البارود من ابادة الأسطول الفرنسي بالكامل — حيث قتلوا اكثر من / 500 فرنسى– على راسهم قائدهم / موراندى
*** — لكن هل انتهت المعارك فى 3 مارس؟ – كلا :
بل نشبت معارك اخرى — فى قفط وأبنود ايام 8 و 10 مارس — فلقد طاش صواب الفرنسيين بعد هزيمتهم الساحقه في نجع البارود – فحاولوا الانتقام لرفع الروح المعنوبه المنهاره لجنودهم
— فقصد الجنرال / بليار — مواقع الأهالي على مقربه من قفط ودارت معركه رهيبه فيها — انسحب بعدها الثوار إلى قرية أبنود — وتحصنوا فيها ونصبوا المدافع التي غنموها في البارود — وأخذوا يطلقون النار على الفرنسيين ففتكوا بهم فتكاً شديداً
— واخيرا // — وبعد سقوط هيبة فرنسا في معركة البارود — واهتزاز كرامتها في معركة أبنود
— انسحب الفرنسيين من الصعيد كله…
ومن هذا اليوم أصبح ٣ مارس عيد قومى لمحافظة قنا
حمى الله مصر أرضا وشعبا وجيشا وشرطة ..تحت قيادة فخامة الرئيس/عبدالفتاح السيسي .. تحيا مصر. تحيا مصر






