كتب خالد احمد عبدالعظيم…

حتى فترة الستينات لم تكن معظم الدول العربية دولة بالمعنى الحقيقى للدولة.
لم تمتلك معظم الدول العربية جيش منظم اوحتى برلمان أو حياة سياسية بالمعنى الحقيقى.
فكان لزاما على الدولة المصرية ان تقوم بدورها القومى تجاه كل مايحدث بالمنطقة العربية حيث كانت مصر تمتلك كل مقومات الدولة القوية من حيث الامكانيات العسكرية والاقتصادية والدور السياسى المؤثر.
وكانت القضية الفلسطينة من أولويات الدولة المصرية على مدار تاريخها.
مصر ضحت بالغالى والنفيس من خيرات ابنائها فى سبيل نصرة القضية الفلسطنية.
ليس ذلك فحسب بل تحملت الدولة المصرية فاتورة حروب كثيره من اجل القضية مما اثر بالسلب على اقتصادها ولولا ماتحملته الدولة المصرية اقتصاديا لكن الاقتصاد المصرى من اقوى اقتصاديات العالم العربى.
اجتماعيا نساء ترملت وابناء تيتمت وبنية تحتية انهارت وتاثرت الدولة المصرية فى جميع مجالاتها بسبب الدفاع عن كل ماهو عربى.
ولكن فى هذه المره التى يتسأل فيها واحد وعشرون دولة عربية عن دور الدولة المصرية فيما يحدث فى غزه؟
دور الدولة المصرية واضح فى الاحداث وتلعب الدولة المصرية دور واضح وبارز فى مجريات الاحداث.
حكمت الدولة المصرية والقيادة المصرية دور العقل .
والسؤال الهام اين دور واحد وعشرون دولة عربية فيما يحدث من اباده لشعب غزه؟
لماذا تطالبون مصر فقط بالتضحية من اجل القضية؟
فى نفس الوقت التى تتسابقوت فيه للتطبيع مع الكيان الصهيونى وعقد صفقات اقتصادية وسياسية ومناورات حربية .
دور الدولة المصرية واضح وضوح الشمس ومصر والقيادة السياسية لم ولن تتخلى يوما عن دورها القيادى والسياسى فى نصرة اهلنا فى فلسطين.
Mansour Abdalla





