
كواليس زيارة الفنانة جنات لقرية زوجها بصعيد مصر
بقلم/ رجب حموده
بعيداً عن أضواء المسارح وبريق المهرجانات، خطفت النجمة المغربية جنات الأنظار بروحها المصرية الأصيلة وبساطتها المعهودة،
وهي تقضي وقتاً في أحضان الطبيعة الريفية بقرية “فزارة” بصعيد مصر، مسقط رأس زوجها المحامي المصري المرموق حمادة عثمان.
لم تكن الزيارة مجرد جولة عادية، بل كانت تجسيداً لاندماج “جنات” مع التراث المصري العريق. ففي مشهد يملؤه الدفء، ظهرت الفنانة وهي تمارس طقوس الحياة الصعيدية اليومية،
وعلى رأسها إعداد الخبز الصعيدي بالطريقة التقليدية أمام الفرن البلدي، مرتديةً زياً يمزج بين الأناقة والروح الريفية.
روح العائلة بعيداً عن الرسميات
ما يميز هذه اللقطات أنها لم تكن من داخل “بيت العائلة” التقليدي فحسب، بل بدت كأنها استراحة محارب في قلب القرية، حيث تلامس جنات الأرض وتستنشق هواء الصعيد النقي.
هذه الصورة العفوية للفنانة المغربية -التي لطالما أحبها الجمهور لرقتها- تؤكد أن الفن الحقيقي هو الذي لا ينفصل عن الناس وعن العادات والتقاليد مهما بلغت شهرة صاحبه.
فزارة ترحب بـ “عروس النيل“
قرية “فزارة” التي تشتهر بعراقتها وأهلها الكرام، احتفت بوجود جنات بطريقتها الخاصة، حيث بدت الفنانة وكأنها ابنة من أبناء الصعيد،
تعيش تفاصيل اليوم بكل حب وابتسامة لا تفارق وجهها، مما يعكس علاقة الود الكبيرة التي تربطها بعائلة زوجها وبأهل منطقته.
“الأصالة لا تحتاج إلى تكلف، والجمال في البساطة”.. هكذا كانت رسالة جنات من قلب صعيد مصر،
لتثبت أن الحب والترابط الأسري هما أجمل ما قد يملكه الفنان بعيداً عن صخب النجومية






