كلنا إيران
كتب/أحمد إبراهيم حشيش
تحية فخرٍ وإجلالٍ لإيران التي أثبتت أن السيادة ليست شعارًا، بل قوةُ إرادةٍ واستعداد. عندما تمتلك الأمة عزيمتها وقرارها، تصبح قادرة على حماية أرضها وفرض احترامها في كل الميادين. 🇮🇷 إيران… الجبل الذي لا يهتز
في زمنٍ انحنت فيه الرقاب، وتهاوت فيه متواطئة وبقيت إيران شامخة، كجبلٍ لا تهزه العواصف، ولا تنال منه المؤامرات. بينما هرولت أنظمة عربية نحو التطبيع والانبطاح، اختارت إيران درب المواجهة، ورفعت راية الكرامة في وجه الاستكبار العالمي، صهيونيًا كان أم أمريكيًا أم عربيًا متواطئًا.
إلى شعوب أمتنا العربية والإسلامية الأبية،
من قلب التاريخ الذي لا يرحم المتخاذلين، ومن فيض الإيمان بقدسية الحق والحرية، أتوجه إليكم بكلمات صاغها الصمود وعمدتها التضحيات. إن المعركة التي نخوضها اليوم ليست مجرد صراع حدود أو نفوذ، بل هي معركة الوجود في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والمشاريع التوسعية التي تستهدف تمزيق نسيجنا ونهب مقدراتنا.
إن دماء الشهداء التي تروي تراب الأرض في كل ميادين المواجهة هي العروة الوثقى التي تجمعنا، وهي الدليل القاطع على أن كرامة الأمة لا تتجزأ.
إن استمرارنا في مقارعة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، والوقوف سداً منيعاً أمام المطامع الصهيونية، هو خيار استراتيجي نابع من قيم العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
إننى اؤكد أن لغة التهديد والحصار لا تزيد إلا تمسكاً بنهج المقـاومة. فالصبر الجميل في ميادين التحدي هو الكفيل بكسر شوكة الظلم وتحقيق فجر الحرية لكل المظلومين.
وأؤكد لكم أن الباطل مهزم مهما كانت قوته والحق منتصر مهما قل ناصريه ومن ظن أن الباطل سينتصر على الحق فقد أساء الظن بالله
إننى أدعو كل صاحب ضمير حر في عالمنا الإسلامي والعربي إلى الالتفاف حول راية الحق، وإدراك أن النصر يُصنع بالإرادة والوعي وتكاتف السواعد. إن التاريخ سيسجل أن الأمة الإسلامية الإيرانية، رغم كل المحن، بقيت شامخة، ترفض الذل وتأبى الانكسار، وتستمد قوتها من إيمانها العميق بأن الباطل كان زهوقاً.
عاشت شعوبنا حرة كريمة، والنصر حليف الصابرين