
بقلم/ إبراهيم الظنيني
الحرب … هذة الكلمة التي تحمل في ثناياها الكثير من الأسرار المؤلمة والحزينة ، ليتها ما كانت . لكن للضرورة أحكام .
نحن جميعا نكره الحرب لكننا دائما نحتفل بلحظات الأنتصار .. نكره الحرب لكننا نعشق أسترداد الكرامة ومحو ذلة العدوان .
كم من حروب حدثت وكم من شهيد مات ، دائما نرفع رايات النصر على جثث الأبرياء .
يزيد الصراخ وتسيل الدماء وتبقى الأرض شاهدة على كل ذلك ، لا رحمه ولا شفقة ، لا رجوع ولا أستسلام .
الموت والهلاك أو النصر وأستعادة أرض الأجداد ، الاف السنين تدور ونحن معها ندور في فلك واحد مرسوم بالألام ، جيل يذهب وجيل يأتي حاملا نفس السلاح .
طريق وحيد للخلاص يأخذنا الى راحة العين وسرور القلب وهو طريق السلام .. نحن دائما نمد أيدينا بالسلام ورياحين الحب والود قبل ذرات الدم والدمار .. فهل من مجيب ؟
( كفايةحروب )
الصرخة تدوي في الوجود
والدمعة تجري عل الخدود
وصوت ما بين الدروب
بيقول كفاية حروب
صديق بيبكي
لفراق صديقه
وقلب تاه
منه طريقه
بيموت الأبتسام
وتموت الأحلام
بيهل الغيوم
وبييجي الظلام
وصوت ما بين الدروب
بيقول كفاية حروب
لا شمس ولا قمر
لا ريح ولا مطر
سكون .. شجون
…… دمار ……
وغنوة مطلعها
….. أنتحار …..
ناس بتبكي
ناس بتشكي
وصوت ما بين الدروب
بيقول كفاية حروب
طفل تاهه مع البارود
وطفل تاني على الحدود
نلاقيك يا ولدي فين ؟
نلاقيك مع الصابرين
يمكن هداية ربنا
تهدي قلوب الظالمين
وصوت ما بين الدروب
بيقول كفاية حروب





