أدبأشعار وقصائد

غرب النداء

غرب النداء

الشاعر الصحفي محمد

غرب النداء

غرب النداء

وصوتي في البعاد قد حلا

ناديت على الفجر في خدره

لكن الفجر قد ولى

غنيت للشمس في انكساري

لتعود

ما ملأ الصوت جعبتها

وعاد مختلا

في الصباح كنا كالطيور

أسرابا نغني

كان اللقاء شهيا طازجا

مثل الورود والعطور تجلى

نمشي على الأرض الذكية

نعانق وجه الماء

ونمنح شوق النهار

حلمنا أينما رحل وحلا

أبوح الماء في لغتي قصيدة

وأمنح النهرَ قلبي

أينما تدلى

نمازح الغيم ليرحل

من بياض اللون المنتهى

في الجسد

ويعود ياسمينا وفلا

ويعاند سكوتنا الريح

ويمتد على صدر الهشاشة

يوقظ العابرين ويمنحهم ظلا

البرد في رئني موصول وغائر

ك الجرح إذ تمكن والجسد معتلا

لا بد لليل أن يشتري الغطاء

ويعيد دفء الطفل إذا قلا

تلك حمائمنا تسافر

في جنبات الروح

وتعيد رماد المشتهى

أول الطرق إذا ضلا

حائر قلبي

قطعت ضفاف الوصل

بهمسة..

نصبت عيون المها فخا

إذا ولى

أبقيت وهج الحروف في النص

دمعات لا تفر ونقيت دمي

هذا زمان قد وهن فيه النجم

وبلي العشب ويبس وذلا

هذي شرائع الكنمجات

تبكي ملء غربتها بكاء

مرت عليها انكسارات

العمر و الصدى تجلى

قد آتي جسد الخريف

 هز شوق الغصن والذكرى

وتساقطت أوراق الوقت

من جفن الرماد

وعادت الأشجار

باليباس مبتلة

لا تقل لي أنك لا تذكرِ الأمس

قلت دمعة هربت –

إنَّ المفاتيحَ بالنسيان لا تبلى

لا حياة تعيد جسد الماضي

من التابوت

فـي سدرةِ الـتـأويلِ مكتوب

يأخذني نحو أشكال الثبوت

لا نـجـم جديد هـنـا هــلّا

أحاور الليل

وأكشف ظهر المتساقط

من الرموز عنوة

في اللغة أدعية ترد الوعد

ليبقى الغموض تافها كلما قلا

الشاعر الصحفي محمد

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى