
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
سلامٌ يا حبيبتي هل تدرِي
بأني الآنَ في هواكِ غارقُ
وأنّي بينَ إعراضٍ وشوقٍ
وأنك في صريحِ الحقِّ سارقُ
ومنَ النساءِ إذا شُغفتُ بحبِّها
رفعتُ مقامَك في الورى أمتارَا
وإذا منحتْ فؤادَها نذرَ الهوى
وهبتْك من فيضِ الهوى قنطارَا
وإذا ظمئتَ لبعدِها في غيبةٍ
ساقتْ إليكَ البحورَ والأنهارا
يا منْ ملكتَ القلبَ دونَ تلطّفٍ
وتركتَ في صدري الجوى نارَا
كم ليلةٍ سَمَرَتْ عيونِيَ وحدَها
تَعدُّ نجمًا.. لا ترى سِرارَا
أشتاقُ حرفَك حينَ يغفو صوتُنا
فإذا نطقتُ، تأوَّهَ الأحجارَا
يا منْ لَها في القلبِ دارُ محبّةٍ
لا يهجرُ الأحرارُ فيها الدّارَا
إنّي عشقتُك لا أريدُ توبةً
فالعشقُ في محرابهِ إصرارَا





