
بقلم : عطيه فرج . .
ضربة مُنسّقة تستهدف العقول النووية :
في ساعة الفجر يوم 13 يونيو، نفّذت إسرائيل عملية استخباراتية عُرفت باسم *عملية نارنيا. وفقًا لتقارير القناة 12 الإسرائيلية، استهدفت العملية 10 من كبار العلماء النوويين الإيرانيين في ضربات متزامنة، ما أسفر عن مقتل 9 منهم أثناء نومهم في منازلهم بمدينة إسرتوم.
آلية التنفيذ: دقة وتوقيت مميت
الضر به الأولى : قُتل العلماء التسعة باستخدام سلاح خاص لم تُكشف تفاصيله، بينما كانوا في أسرّتهم. واختارت إسرائيل التوقيت ذاته لتنفيذ العمليات لمنع الضربة العالم العاشر لقي حتفه بعد ساعات قليلة، ليُكمل العملية التي استمرت حتى فجر الجمعة. .
أهداف متعدّدة: من المنشآت إلى القيادات :
لم تقتصر العملية على العلماء فحسب، بل شملت: 1. قصف منشأة نطنز النووية : مركز تخصيب اليورانيوم الرئيسي.
2. تدمير أجزاء حيوية من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
3. تصفية عدد من كبار القادة العسكريين. .
تخطيط استخباراتي دام لسنوات:
كشفت القناة 12 أن: – إسرائيل كانت تتتبع حركات العلماء منذ سنوات. – العشرة المُستهدفين كانوا مُدرجين على قوائم الاغتيال منذ نوفمبر 2023. – العلماء اعتقدوا أن منازلهم ملاذ آمن، خلافًا لاغتيالات سابقة وقعت خارج أماكن العمل. .
لماذا ركّزت إسرائيل على العلماء؟
أكد مسؤول استخباراتي إسرائيلي أن: قتل العقول النووية كان الجزء الأصعب في العملية. استبدال المعدّات والقادة العسكريين أسهل، لكن المعرفة العلمية التي فقدتها إيران قد تُعطّل برنامجها النووي لسنوات.
تحذير روسي من تداعيات خطيرة : في سياق متصل، حذّرت روسيا الولايات المتحدة من تطور كارثي بسبب التصعيد الإقليمي، مُشيرة إلى أن استمرار المواجهات قد يُشعل حربًا نووية.
ماذا بعد نارنيا : تُظهر العملية أن: – الضربات الإسرائيلية أصبحت أكثر جرأة وتوغّلًا في العمق الإيراني. – استهداف العقول العلمية قد يُغيّر استراتيجيات الدفاع الإيرانية. – المنطقة تدخل مرحلة جديدة من المواجهات غير المُعلنة، وسط مخاوف من ردّ إيراني.





