
صواريخ إيران تصل محيط مفاعل ديمونة
بقلم: خالد مراد
في تطور خطير ضمن التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، أفادت تقارير إعلامية بوقوع هجمات صاروخية استهدفت محيط مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب جنوب إسرائيل، ما أثار حالة من القلق والترقب في الأوساط العسكرية والسياسية.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، دوت صفارات الإنذار في مدينة ديمونة والمناطق المحيطة بها بعد رصد إطلاق صواريخ بعيدة المدى باتجاه منطقة النقب، التي تضم أهم المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية، وعلى رأسها المفاعل النووي.
وذكرت التقارير أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت عدداً كبيراً من الصواريخ، بينما سقطت أخرى في مناطق متفرقة داخل النقب، بما في ذلك مناطق قريبة من قواعد عسكرية ومنشآت حساسة.
ورغم خطورة التطورات، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد تعرض مفاعل ديمونة نفسه لأي أضرار مباشرة، فيما تواصل السلطات الإسرائيلية فرض تعتيم إعلامي نسبي حول طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف.
ويُعد مفاعل ديمونة أحد أكثر المنشآت حساسية في إسرائيل، إذ يرتبط بالبرنامج النووي الإسرائيلي الذي تحيط به السرية منذ عقود، ما يجعل أي تهديد له يمثل تحولاً خطيراً في مسار المواجهة الإقليمية.
ويرى مراقبون أن وصول الصواريخ إلى محيط هذه المنشأة الاستراتيجية يبعث برسالة عسكرية واضحة مفادها أن الصراع دخل مرحلة أكثر خطورة، وأن دائرة الأهداف قد تتسع لتشمل مواقع كانت تُعد حتى وقت قريب خارج نطاق الاستهداف المباشر.
آخر التطورات:
تشير تقارير متتابعة إلى استمرار إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الساعات الأخيرة، استهدفت مواقع عسكرية وقواعد جوية في جنوب ووسط إسرائيل، في حين أعلنت منظومات الدفاع الجوي اعتراض عدد كبير منها، بينما سقطت بعض المقذوفات في مناطق متفرقة مسببة أضراراً مادية.
ويرى محللون عسكريون أن وصول الضربات إلى عمق النقب واقترابها من محيط مفاعل ديمونة يمثل أحد أخطر تطورات المواجهة حتى الآن، لما يحمله من رسائل استراتيجية واحتمالات تصعيد قد تغير مسار الصراع في المنطقة.





