
سر الأسرار والصعود إلي حافة الأنوار
بقلم إبراهيم فياض
إن الله قد خلق القلوب قبل الأجساد بألف عام
فجعلها في “مقام القرب”
ثم خلق الأرواح قبل القلوب بألف عام
فجعلها في مقام ” روضة الأنس”
ثم خلق الأسرار قبل الأرواح بألف عام
وجعلها في مقام ” الوصل والقربة”
ثم خلق الله الأنفس قبل الأسرار بألف عام فألهمها فجورها وتقواها ثم جعلها فى مقام الحيرة يقلبها كيف شاء.
ثم تجلى على السر في كل يوم و ليلة ثلثمائة وستين مرة بكشف
” جماله وجلاله”.
ثم تجلي بمحبته على الروح
فهامت ثم أودعهاالقلب فى صورة لطيفة من لطائف “القرب “
فنظرت النفس بكل هذا الكون فلم ترى أحداً أكرم منها فظهر فيها زهو وفخر وكبر والله أعلم بها فأراد الحق تعالى أن يمتحنها
فحبس السر في الروح”
وحبس الروح في القلب”
وحبس القلب في الجسد”
وترك النفس حرة تسبح بالجسد كله
بعد أن الهمها فجورها وتقواها فحارت
ثم ركب العقل في القلب،
وأرسل الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وهم مصحوبين بمراد ربهم فيهم فبحث كل واحد منهم عن مقامه.
ثم أمرهم الحق جل وعلا بالصلاة حتى صار نعيم الجسد في الصلاة وسلوة القلب فى المحبة
واتصلت الروح بمعارج القدس والقربة
حتى وصلت إلى حظيرة القدس الأعلي
واستقر سرها بعالم النور الدائم والجمال القائم على بساط الأنس والمحبة فى حضرة رب العالمين .
سر الأسرار والصعود إلي حافة الأنوار





